ستة مراحل لعلاج الادمان من المواد المخدرة

الادمان

الادمان هو مصيدة كبرى للمدمن. وهو ينظر لعالمه من الداخل نظرة مختلفة عمن بالخارج . تمر الأيام تلو الأعوام بدون اكتشاف باب الهروب من هذه المصيدة. النجاح يعتمد على عزيمة وهمة قوية للخروج من هذه المصيدة وعلى الأسلوب الذي سوف يتبعه النجاح في الإفلات من المصيدة والعلاج الحديث لتحدى الادمان .

(1) المرحلة الانتقالية :-

تبدأ هذه المرحلة الانتقالية من مراحل علاج الادمان عندما يبدأ المدمن في إدراك . أن تعاطي المخدرات أو الكحوليات بأنواعها قد أصبح يشكل مشكلة حقيقية في حياته عندما بدأ المدمن في تجربة عدة استراتيجيات أو بدائل تنتهي بإدراك هذا الإنسان أن استخدام المخدرات أصبح سلوكا لا مجال للاستمرار فيه .

أن المعاناة ومحاولات التوقف ومحاولات السيطرة على مشكلة الإدمان تدل على أن هذا الإنسان الذي أدمن لديه صراع داخلي خطير يتعلق بانتمائه وهويته مثل هذه المرحلة بمفهوم أنه متعاطي يمكنه التحكم في السيطرة على إدمانه والخلاص منه . ألا أن الأيام تمر وتحدث مضاعفات متعددة وخطيرة في حياته ويفقد معها السيطرة على زمام حياته ويبدأ يدرك أنه مدمن لا يمكنه السيطرة على إدمانه .

وخلال هذه المرحلة فأنه يحاول التوقف عن التعاطي أنه يحاول أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه لا خطر من استخدامه للمخدرات وأنه آمن من مخاطره. أن ذلك لا يستمر طويلا قبل الوقوع في سلوكيات إجرامية أو تدهور دراسي أو صحي .

أن السبب الرئيسي للفشل في التوقف في هذه المرحلة هو الاعتقاد بان هناك طريقة تستطيع التوقف عن الإدمان وحده

 2 – مرحلة الاستقرار

وهي مرحلة يمر فيها المدمن بأعراض الانسحاب وأعراض صحية مختلفة ، يتعلمون أساليب التخلص من الارتباط الشرطي السلوكي مع الجوانب النفسية الدافعة إلى العودة للتعاطي . أن أزمة حياتهم تدفعهم إلى البحث عن علاج وتحفيزهم إلى تعلم أساليب التعامل مع الأعراض المصاحب للتدهور العقلي المصاحب للإدمان وهذا يجعلهم متأهب ليبدأ طريق تأهيلهم الطويل المدى .

أن التركيز في هذه المرحلة على علاج أعراض الانسحاب قد يهمل الاحتياجات الهامة للمدمن في هذه المرحلة فالمدمن يجد نفسه مع العلاج عاجز عن مواجهة التوتر والضغوط المصاحبة للإلحاح والعجز العقلي عن التعامل مع مشاكل حياته التي تلي بداية التوقف عن الإدمان .

العديد ممن بدأ طريق التوقف عن تعاطي المخدرات في برامج العلاج يحددون العلاج عاجزا عن مساعدتهم ويشعرون أن شفائهم صعب وأنهم عاجزون عن الاستمرار .

إن عجز المدمن وأسرته في التشبث برنامج علاجه يزيد من الضغوط التي تدفعه للعودة للإدمان . إن المدمن يحتاج من 6 أسابيع إلى 6 اشهر لكي يتعلم مهارات تخلصه من مشكلة الإدمان .

إن السبب الرئيسي للفشل في هذه المرحلة هو عدم تعلمه للمهارات والأساليب اللازمة لقيادة حياته في هذه المرحلة التي تجعله قادرا على الثبات وعدم العودة للتعاطي .

(3) مظاهر الشفاء المبكرة :-

هذه المرحلة تبدأ عندما يصبح التوقف عن الإدمان قد تحول إلى أسلوب حياة يبحث فيه المدمن وبدأ في تعلم أسلوب التوقف من الإدمان ومراحله . في هذه المرحلة يبدأ المدمن في الانفصال عن أصدقاء الإدمان ويبدأ في تكوين علاقات جديدة يساعدونه على الخلاص . غير أن من كان لديهم مشاكل جنائية يجدون أنفسهم في صعوبة خاصة في مرحلة تكوين صداقات جديدة لطول تعودهم على سلوكيات الإجرام ، والمجرمين . أنهم يحتاجون لتكوين مفاهيم جديدة عن القيم والمشاعر وان يفكروا بطريقة جديدة لاحلال هذه بدلا من سابق سلوكهم وهي تحتاج لحوالي عام لاستقرار هذه المرحلة

أن الانتكاس إذا حدث في هذه المرحلة قد يحدث نتيجة لنقص المهارات الاجتماعية ومهارات التعامل مع متطلبات حياة جديدة مستقرة ناجحة

(4) مرحلة الشفاء والوسطى

وهي مرحلة تتميز بتكون مظاهر لحياة مستقرة متوازنة فيها يتعلم من ترك الإدمان الأساليب التي تجعله يسترجع ثقته وينجح في إصلاح الكثير مما حدث نتيجة للإدمان . أن برنامج العلاج يجب أن يتيح الفرصة لإعادة العلاقة الطيبة مع الأسرة وإعادة مهارات العمل والدراسة وأتساع القدرات الاجتماعية تمكنه من الخروج من الدعم الاجتماعي العلاجي للاستقرار في الحياة الطبيعية وتكون أكثر مخاطرها التي تهدد بالانتكاس هي مشاكل الحياة وضغوطها وضغوط الحياة المتصاعدة .

(5) مرحلة الشفاء المتقدم

وهي مرحلة من الشفاء ليستطيع فيها من ترك الإدمان ان يغير من جوانب شخصيته التي كانت تجعله غير قادر على الاستمتاع بالحياة . أنها مرحلة لإصلاح أهدافه والتحلى بالقيم وفيها يحدث تحقيق الذات ومراجعة مفاهيمه وهي مرحلة عادة تحدث في مرحلة منتصف العشرينات من العمر ولكنها تحتاج حوالي عامين من بداية المرحلة الانتقالية

أن السبب الرئيسي للانتكاس في هذه المرحلة هي عدم قدرة من بدأ العلاج في التخلص من مشاكل ومصاعب مرحلة الطفولة أو العجز عن قبول التغير في الشخصية اللازمة لمواجهة إحاطات الحياة

(6)مرحلة الاستقرار والتحسن :-

وهي مرحلة مستمرة طوال الحياة من النمو والنضوج ومواجهة متطلبات الحياة ومتطلبات الانتقال من مرحلة الشباب إلى مرحلة النضوج مرحلة يتحكم فيها الإنسان في مشاكل حياته ويتعامل معها بحكمه تكسبه المهارة وتقية من الانتكاس .

الكحول

آثاره الرئيسية

الكحول عقار سائل مصنف بأنه من المثبطات. والكحول هو الاسم الشهير لإيثيل الكحول أو الإيثانول الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير بعض العناصر الطبيعية مثل الفاكهة أو الحبوب أو الخضراوات.

وفي عملية التخمير يتم استخدام الخميرة لتفتيت محتوى السكر الموجود في الفاكهة أو الخضراوات وتحويله إلى خليط من ثاني أكسيد الكربون والكحول.

ويرجع المحتوى الكحولي العالي في المشروبات الروحية إلى العملية المسماة بالتقطير والتي يتم فيها تسخين السائل المخمر، ما يترتب عليه تبخر الإيثانول ليترك الماء خلفه. وبعد ذلك يتم حجز بخارالإيثانول وتكثيفه إلى تركيز أقوى بكثير من الإيثانول مقارنة بالتركيز الناتج عن عملية التخمير وحدها

آثار المخدرات

الآثار القصيرة الأمد

عندما يتناول الفرد الكحول، فإنه يدخل إلى مجرى الدم عبر المعدة ويخترق أنسجة الجسم. وقد تؤثر نفس كمية الكحول في الأشخاص بطرق مختلفة وفقاً للوزن والحجم والنوع والعمر. ويؤدي تناول الطعام مع الكحول إلى إبطاء آثاره حيث يتم هضم الكحول مع الطعام فلا يمر بنفس السرعة إلى مجرى الدم.

ويتمثل التأثير النفسي للكحوليات في التثبيط وخفض قدرة الفرد على كبح جماح نفسه، ولهذا ترتبط المشروبات الكحولية بالمواقف الاجتماعية. فيعمل الكحول على إعاقة قدرة الفرد على إصدار الأحكام فيجعله يفقد الشعور بالحذر الذي يتمتع به المرء عندما يكون في حالته الطبيعية المتزنة.

ويؤدي تناول كميات كبيرة من الكحول إلى شعور الفرد بالدوار وثقل الكلام والغثيان الذي يؤدي إلى القيء. وتتأثر الوظائف الحركية إلى حدٍّ كبير نتيجة لتناول الكحول. فقد يشعر المخمورون بصعوبة في المشي ويظهرون تنسيقاً ضعيفاً، وهنا تكمن الخطورة الشديدة المتمثلة بتشغيل الآلات أو قيادة السيارات تحت تأثير الكحول.

ويظهر بعض الأشخاص عدوانية أكثر بعد احتسائهم الكحول، ما يؤدي إلى زيادة حالات العنف المنزلي والشجار التي تسهم الكحوليات في تأجيجها بدرجة كبيرة.

وقد يؤدي شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية خلال فترة زمنية قصيرة إلى فقدان الوعي والذاكرة.

وبعد عدة ساعات من تجرع كميات كبيرة من الكحول، عادة ما يشعر المخمورون بأعراض جسدية غير سارة متمثلة بالصداع والغثيان والتعب والجفاف، وهي أعراض معروفة باسم الدوار من أثر الخمور

الآثار البعيدة الأمد

إذا تناول الشخص بانتظام كميات كبيرة من الكحول على مدار فترة زمنية ممتدة، فإن ذلك يؤثر تأثيراً هائلاً في صحته. فقد يحدث تلف مستديم في أعضاء الجسم الأساسية مثل المخ والكبد نتيجة للتناول المفرط للكحوليات على مدار فترة زمنية مطولة.

وتشمل الآثار البعيدة المدى للتناول المستمر للكحوليات أيضاً زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وبالأخص سرطان الفم والحلق والمعدة، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية، وانخفاض الخصوبة عند الرجال والعجز الجنسي.

وقد يؤدي التناول المفرط للكحوليات أيضاً لفترة زمنية طويلة إلى إدمان الكحول أو التسمم بالكحول (السكر) وهي حالة يصل فيها المتعاطي إلى الاعتماد النفسي على الكحول. وتشمل أعراض الانسحاب المرتبطة بالكحول الارتعاش أو الارتجاف والتعرق والقلق والهلوسة.

حقائق وإحصائيات

يعتبر الكحول أكثر العقاقير انتشاراً من حيث الاستهلاك على مستوى العالم. وفيما يلي قائمة بالحقائق الأساسية عن الكحول:

الكحول هو مركب كيميائي يسمى الإيثانول.
يتم تصنيع الكحول عن طريق تخمير الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب.
التقطير عملية ينتج عنها تركيز أقوى للكحول.
الرمز “إيه بي في” يشير إلى نسبة الكحول وهي موضحة على ملصق المنتج الكحولي حتى تستطيع معرفة نسبة الكحول الخالص في المشروب.
يقاس الكحول بالوحدات، والوحدة تعادل 10 مل من الكحول الخالص.
الكحول مشروب مسبب للسمنة وهذا يرجع إلى المحتوى العالي من السكر. فيحتوي كوب النبيذ على نفس عدد السعرات الحرارية التي تحتويها قطعة من الكعك ويحتوي نصف لتر من البيرة على نفس عدد السعرات الحرارية تقريباً التي يحتويها البرغر.
ثمة علاقة قوية بين الاستهلاك المفرط للكحول وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
يرتبط الإفراط في الشراب بعدد كبير من المشكلات الصحية وتشمل القرح وتليف الكبد والإصابة بمرض السكري.
لا أساس علمياً لنظرية الإفاقة بعد الإفراط في تناول الكحول عن طريق شرب فنجان من القهوة السوداء.
يؤثر الكحول على مستويات هورمون التوستسترون عند الذكور، ما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية والإصابة بالضعف الجنسي.
يؤثر الكحول في الدورة الشهرية عند النساء وقد يسبب العقم.
احتساء المشروبات الكحولية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تشوهات الأجنة.
حقائق وإحصائيات
29% من حالات الوفيات المرتبطة بالكحول ترجع إلى الحوادث التي وقعت نتيجة لاحتساء الكحول.
الكحول أحد العوامل في ثلث حالات السطو، وثلث حالات الجرائم الجنسية، ونصف حالات جرائم الشوارع.
السبب الرئيسي لحالات الوفاة المرتبطة بالكحول – وتمثل نحو ثلثها – هو الحوادث. وتعتبر هذه الوفيات أكثر شيوعاً في الفئة العمرية من 16 إلى 34 عاماً.
الكحول إما مسؤول أو يعتبر مسؤولاً عن 75,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
نحو 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة يفرطون في تناول الكحول ولا يلتزمون بإرشادات الاستهلاك الموصى بها.
واحد من كل ثلاثة بالغين يكون معرضاً لخطر الإصابة بأمراض الكبد نتيجة لاستهلاك الكحول.
من بين حالات الوفاة الناتجة عن الكحول، فإن ثاني أكبر سبب للوفاة (يمثل نحو 20%) هو الإصابة بالسرطان.
في عام 2008، وقعت 8,620 حادثة مرورية في المملكة المتحدة سببها القيادة تحت تأثير الكحول. ونتج عن هذه الحوادث وفاة وجرح 2,020 شخصاً بجراح خطرة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يقتل نحو 30 شخص يومياً في حوادث السيارات نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول.
بفضل الحملات القومية الموسعة وترسيخ وصم المخمورين وتشويه صورتهم، انخفضت الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول في المملكة المتحدة منذ عام 1980 بنحو ثلاثة أرباع ما كانت عليه.
المصابون بالاكتئاب عرضة أكثر بمرتين للمعاناة من جراء مشكلات الكحول.

علاج الادمان بالارادة

العلاج من الادمان بالارادة

الحقيقة هى ابعد الاشياء والذى يحول بين المدمن وبين العلاج هو اعتماده على قوة الارادة ليس إلا والمدمن إذا ما لجأ الى قوة الارادة لعلاج الادمان قد يخرج من مشكلة الادمان ببساطة ويسر وفى مدة لا تتجاوز اسبوع او شهرعلى الاكثر ولكن عندما تشتد ضغوط الحياه تصبح مسألة عودة المدمن الى الادمان والانتكاس مرة اخرى امرا واردا

قد ينجح المدمن فى التغلب على شكل من اشكال الادمان باستعمال قوة الارادة ليجد نفسه أسيرا لنوع اخر من انواع الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان الذى يعانى منه ولكنه يظل معرضا للانتكاس والعودة الى ادمانه السابق من جديد او قد يدمن بعض السلوكيات القهرية الى ان تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسه

قوة الارادة بحد ذاتها لا تكفى فى الشفاء من الادمان نظرا لانها تنبع اصلا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ذاته الاعتقاد بأن هناك حلا سريعا قد يجنبنا الخوض فى مراحل اصعب فمراحل علاج الادمان كثيرة وقد تأخذ بعض الوقت وتعطل الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير عبر مفتاح الارادة والتصميم وهو اسهل المخارج من مشكلة الادمان واقلها ضرر

الاعتراف بالمشكلة اول سلم النجاه

إعادة صياغة المشكلة داخل تركيبة مختلفة من المفاهيم والمعتقدات او بمعنى اخرالتسليم بأن هناك مشكلة صعبة ستدمر الحياة ولابد من حلها وبأسرع ما يمكن

والمدمن يجد صعوبة كبيرة فى الاقتناع بهذه الفكرة والتسليم بها ولكن ذلك يبدو عكس الذى ينبغى ان يفعله ,أن أية محاولة جادة من جانب المدمن كى يكون سويا ومقبولا وان يكون شخص عادى وطبيعى يجب ان تبدأ من داخله اولا

ان المشكلة الرئيسية فى علاج الادمان لا تتمثل فى السيطرة على الذات بقدر ما تتمثل فى قبول الذات بالشكل الذى هى عليه

التيمازيبام

Temazepam

التيمازيبام عقار مثبط ، بمعنى أنه يقلل من نشاط أجزاء معينة في المخ . وهو مصنف أيضا كعقار منوم ، وكان يتم وصفه طبيا لعقود طويلة للتغلب على آثار اضطرابات النوم مثل الأرق .

تم تحضير هذا العقار لأول مرة في الستينيات ، وأصبح بحلول الثمانينيات أحد العلاجات الدوائية الأساسية لاضطرابات النوم . فهو يظهر فاعلية خاصة في مساعدة المرضى الذين يعانون من الأرق . وهو عقار تركيبي يتم تصنيعه بشكل قانوني في معامل المستحضرات الصيدلانية .

و التيمازيبام مصنف في فئة العقاقير المثبطة التي يشار إليها باسم البنزوديازيبينات ، و التي تستخدم في الأساس للمساعدة على النوم أو التغلب على القلق . وهناك العديد من البنزوديازيبينات الأخرى المعروفة مثل الديازيبام و الألبرازيلام و الأوكسازيبام .

وتعمل البنزوديازيبينات عن طريق إبطاء وإرخاء أجزاء معينة في المخ . وعادة ما يتم تعاطيها عن طريق الفم ، وبذلك يتم امتصاصها في الجسم لتغير من التوازن الكيميائي للمخ . ويكمن أثرها الرئيسي و السبب الذي يجعلها تحدث خواصها المهدئة و المنومة في أنها تزيد من قوة ناقل عصبي طبيعي معين في المخ يسمى حامض جاما أمينو بيوتريك و المشار إليه بمصطلح جابا .

وتوجد نواقل عصبية عديدة مختلفة في الجسم ، ولكل منها وظيفته المختلفة أو الرسالة التي يحملها بين الخلايا . ودور جابا كناقل عصبي مثبط هو منع الرسائل من الانتقال من خلية إلى أخرى في المخ ، الأمر الذي يكون له تأثير مهديء على نشاط المخ . وعادة ما تحدث هذه العملية بشكل طبيعي ، وهي جزء رئيسي وهام في الحفاظ على أنماط النوم و الأداء الوظيفي اليومي . وعندما يحدث اختلال في التوازن ، تحدث نتيجة لذلك مشكلات النوم أو القلق .

يمكن وصف البنزوديازيبينات مثل التيمازيبام طبيا لعلاج هذه الأعراض . ونظرا لأن هذه العقاقير تزيد من آثار الناقل العصبي جابا ، فإنها تحدث تأثيرا أكثر تهدئة على المخ مما يؤدي إلى زيادة الاسترخاء وانخفاض القلق ، و النوم في حالة المنومات .

ويقل اليوم وصف التيمازيبام كعلاج طبي عما كان عليه الحال من قبل ، وهذا يرجع إلى احتمالية تعاطيه بشكل كبير . وعادة ما يتم وصفه فقط كعلاج قصير الأمد للأرق لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع ، وهذا يرجع إلى تطور تحمل العقار بشكل سريع . فغالبا ما يحدث اعتماد كيميائي على العقار مع الاستعمال طويل الأمد . وتكون الأعراض الانسحابية حادة وطويلة في مدتها بصورة خاصة لدى من يعتمدون على التيمازيبام وذلك عند التوقف عن استعماله .

ويتم تعاطي التيمازيبام أيضا من قبل متعاطي العقاقير الترويحية ، و الذين يحصلون عليه إما بروشتات طبية مزورة أو عن طريق شراؤه من السوق السوداء أو من الصيدليات غير المرخصة على الإنترنت وفي العديد من الحالات يتم تعاطيه بجانب عقاقير أخرى مثل الكحول و الهيروين .

 المصدر

http://www.health.nsw.gov.au/factsheets/drugandalcohol/benzodiazepines.html

http://www.patient.co.uk/medicine/Temazepam.htm

أضرار المخدرات ؟ حدث ولا حرج

 

أضرار المخدرات كثيرةٌ ومتعددةٌ ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم وعقل المتعاطي، فالشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته، لذا سنذكر في السطور التالية أضرار المخدرات الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية:

هذه بعض المضار (الجسدية فقط) التي تترتب على سوء استخدام وإدمان المواد المخدرة بشكل عام مصنفة حسب أجهزة الجسم. كما يعرف الأغلب من الناس أن المخدرات هي عبارة عن دمار فعلي للدماغ سواء على المستوى الكيميائي أو البنائي وبشكل أساسي فالمفعول المطلوب الذي تؤخذ من أجله هذه المخدرات هو ما يقع على الدماغ من تأثير.

لا يمكن تصنيف الأضرار الجسمانية للمخدرات بشكل دقيق يضمن عدم التداخل فيما بينها بل أن ذلك شبه مستحيل نظرا للتأثير الواسع والشامل للمخدرات ولتداخل وظائف أجهزة الجسم فيما بينها. كما يجب التركيز على أن هناك أنواع من المخدرات لها أضرار مرتبطة بها بشكل كبير دون غيرها من أنواع المخدرات الأخرى.

ينبغي ملاحظة أن القائمة من المضاعفات والتي سنتكلم عنها أدناه هي فقط المضاعفات والمشاكل الجسدية ولن نتكلم هنا عن باقي الأضرار النفسية والأخلاقية والاجتماعية والقانونية وغيرها. كما أن السرد للأضرار هنا مختصر جدا وغير كامل.

1) القلب والجهاز الدوري الدموي: ومساحة أجزاء هذا الجهاز واسعة جدا إذا ما وضعنا الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية في الحسبان. وهذه المساحة ومعها القلب كلها معرضة لطيف واسع من المضار. تترواح المضار على القلب بين المعاناة من اختلاجات بسيطة في النبض وحتى الموت. بينهما قد تعاني صمامات القلب من التلف أو الالتهابات البكتيرية والفيروسية وقد يعاني القلب من الفشل على المدى البعيد.

الأوعية الدموية معرضة للتصلب والانسداد بشكل كبير مما يؤدي لتلف أو تضرر أعضاء وأجهزة حساسة في الجسم تكون تغذيتها معتمدة على هذه الشبكة الواسعة من الأوعية الدموية.

الشرايين الكبيرة قد تتضرر كثرا بل وبشكل قاتل أحيانا وخاصة أن المدمن قد يخطئ في توجيه الحقنة إليها بدلا من الأوردة. هذا قد يؤدي لبتر أعضاءه أو أجزاء منها.

2) الجهاز التنفسي: لا أحد يشك في علاقة التدخين بالانسدادات المزمنة لمجرى التنفس وانتفاخ الرئة والسرطان. فشل وظيفة الجهاز التنفسي سواء بشكل حاد وبالتالي الوفاة مرتبط ببعض أنواع المخدرات وخاصة المثبطات مثل الأفيونات والخمر والكوكايين. كما أن استنشاق المواد الطيارة أيضا يؤدي إلى فشل حاد في التنفس سواء عن طريق ملئ فراغ الرئتين كله بالمواد السامة مما يعيق التنفس كما هو الحاصل في الموت المفاجئ أثناء الاستنشاق (Sudden Sniffing Death).

3) السرطان: توجد علاقة شائكة وقوية بين المخدرات والسرطان. المواد المذكورة أدناه ليست هي الوحيدة المرتبطة بالسرطان لكنها الأشرس والأشهر في علاقة الادمان بالسرطان. تأثير المخدرات والخمور على خلايا الجسم شامل وشنيع ولا يستغرب أن يكون أحد هذه التأثيرات هو سرطنة الخلايا الطبيعية وجعلها تتصرف خارج نطاق وظيفتها الفسيولوجية الطبيعية لتقوم بالتكاثر والانقسام الغير طبيعي.

أ. التدخين: ليس غريبا أن نعرف أن التدخين يقتل سنويا حوالي نصف مليون من البشر في الولايات المتحدة الأمريكية وهذا ما يفوق وفيات الايدز, الكوكايين, الهيروين, حوادث الحريق, القتل والانتحار مجتمعة. في كندا تموت مدينة صغيرة سنويا بسبب التدخين أي ما يعادل 50 ألف مواطن.

ب.أثبتت الكثير من البحوث أن الحشيش مثلا يزيد من نسبة الاصابة بسرطان الرئة ليس فقط لأنه يتم تدخينه كما السجائر ولكن لأنه يقلل من نسبة نجاح التوقف عن التدخين لمن أراد ذلك وهذا بالتأكيد يؤدي لزيادة الفرصة للإصابة بالسرطان. من ناحية أخرى فمناعة الجسم ولأسباب كثيرة تقل قدرتها على العمل في المدمنين على المخدرات مقارنة بالأصحاء. وهذا بدوره أيضا نسبة الاصابة بالسرطان.

ج. للمخدرات بشكل عام دور كبير في تقليل مناعة الانسان للحد الذي يصبح فيه الجسم فريسة سهلة لأنواع كثيرة من السرطان. فالمخدرات مقترنة بالكثير من العوامل التي تؤدي إلى تدهور المناعة كالتشرد, سوء التغذية, عدم توفر الرعاية الطبية بطبيعة الحال.

4) الأمراض المعدية: لا أحد يجهل علاقة الأيدز والتهابات الكبد الفيروسية بحقن المخدرات وريديا أو عضليا. لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن الأيدز والتهاب الكبد قد ينتقل للمدمن حتى لو كان لا يحقن المخدرات وذلك بالطرق التالية:

أ. ارتباط المخدرات بالدعارة والجنس الغير منضبط.

ب. تلوث البودرة بالدم: نتيجة اشتراك المدمنين فيها. ومن يتعاطى الكوكايين عن طريق أنفه, فإنه يؤدي للنزف الشديد أحيانا ويلمسه المدمن بيده فيلوث البودرة التي من الممكن أن تنقل العدوى إلى مدمن آخر.

ج. تعرضه للجروح نتيجة العنف والحوادث التي تسببها المخدرات. في الغالب يتشاجر المدمن مع مدمنين آخرين مصابين بهذه الأمراض مما يؤدي أحيانا لانتقالها له.

هناك أمراض معدية تسببها المخدرات بطريقة غير مباشرة نتيجة إضعافها للمناعة مثل السل.

5) الدماغ والجهاز العصبي المركزي: ولا داعي للقول أن المخ هو الهدف الرئيسي لأي مخدر يتعاطاه المدمن ليحصل على التأثير المطلوب منه. خلايا الدماغ تتحمل الكثير ليس فقط خلال جلسة التعاطي بل وعلى المدى البعيد أيضا. أثناء التعاطي وبعده بدقائق وربما ساعات يعاني الدماغ من ارتفاع أو انخفاض إرواءه بالدم ومن ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم وتخلخل ضغط الدماغ نفسه. موت خلايا الدماغ أثناء وبعد التعاطي وعلى المد البعيد أمر معروف وبالذات بالنسبة للأمفيتامينات.

المخدرات تعرض المخ والحبل الشوكي للإصابة بأمراض مزمنة مسببة للإعاقة التامة مثل التصلب العصبي المتعدد (Multiple Sclerosis).

من المعروف أيضا أن الدماغ يصيبه الضمور مع الاستمرار على شرب الخمر.

الصرع هو أحد نتائج التسمم أو انسحاب المواد المخدرة من الجسم. الكوكايين هو أحد أهم المخدرات التي تسبب نوبات الصرع أثناء التسمم به وخاصة مع الإفراط في الجرعة. انسحاب الخمر والمطمئنات الصغرى أيضا هما أحد أسباب نوبات الصرع.

المخدرات تؤدي إلى الخرف المبكر حيث تبدأ الذاكرة بالتدهور التدريجي بحيث يصبح المدمن غير قادر على تعلم أمور جديدة في حياته وغير قادر على تصريف أموره.

تلف الأعصاب الطرفية وتعطل وظيفتها سواء على المدى البعيد نتيجة التأثير المباشر للمخدرات أو كنتيجة نقص الفيتامينات هو نتيجة متوقعة للإدمان على أغلب المخدرات وخاصة الخمر. هناك أنواع من التلف المباشر تكون نتيجة الخدر الذي يأتي مع المطمئنات الصغرى أو الهيروين والأفيونات الأخرى وكذلك مع الخمر. وكمثال على ذلك هناك ما يسمى (شلل مساء السبت للضفيرة العضدية Saturday Night Brachial Plexus Palsy) ويأتي هذا النوع من الشلل بعد وضع الذراع على حافة الكرسي الذي يجلس عليه المخمور وينام نتيجة الخدر الذي يسببه الخمر. عادة ما يسرف الناس في شرب الخمر مساء السبت (ليلة الأحد) ولهذا تجدهم يصابون بهذا النوع من الشلل في هذا الوقت بالذات لأن نومهم يطول نتيجة استطالة فترة تأثير الخمر فيهم.

6) الكبد: الاستعمال المزمن والادمان على المواد المخدرة والخمور يلحق بالكبد الكثير من الدمار. فالخمر مثلا مرتبط بتليف الكبد, السرطان, الالتهابات الكبدية الكيميائية. استعمال الهيروين وخاصة بالحقن كذلك مرتبط بالالتهابات الكبدية الفيروسية. أما المواد الاستيرويدية (المنشطات الرياضية) فهي تؤدي لسرطان الكبد وكذلك للإصابات بنوع نادر من التكيسات الكبدية تسمى (peliosis hepatis) التي من الممكن (كما الحال مع السرطان) أن تنفجر داخل الكبد مسببة نزيفا داخليا قد يكون مميتا.

7) الجهاز الهضمي: ربما يكون الغثيان والقيء المتكرر هو أخف الأضرار على الجهاز الهضمي, لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. فآلام البطن المبرحة وخطورة الاصابة بالنزيف في الجهاز الهضمي كبيرة لمستخدمي الكوكايين ومعاقري الخمر أيضا. سوء الهضم والتغذية نتيجة تلف المعدة والأمعاء والكبد بسبب الخمر هو واحد من النتائج المدمرة للمخدرات.

8) الكلى: الدمار الذي يلحق بالكلى نتيجة استعمال المخدرات يأتي بشكل مباشر أو غير مباشر. فاستعمال الهيروين مثلا قد يؤدي لإغلاق الشرايين الصغيرة في الكلى نتيجة وجود مواد في الهيروين لا تذوب بسهولة أثناء التحضير وقبل حقنها وريديا. التغيرات التي تحدث في الجسم مثل تلف العضلات المخططة والتغير الكبير في درجة الحرارة لدى المدمن بالإضافة للأسباب المناعية التي تطرأ على جسمه تؤدي لاعتلال وظائف الكلى مسببة القصور الكلوي أحيانا.

المواد التي تتسبب في تلف الكلى هي:

أ‌. الهيروين.

ب‌. المواد الطيارة (Inhalants).

ت‌. الأمفيتامينات.

ث‌. المهلسات مثل الـ (PCP).

9) الجلد: التهابات الجلد المتنوعة وتقرحاته أمر شائع بين المدمنين وبالذات من يحقنون إما عضليا أو تحت الجلد. إصابة الأوعية الدموية الدقيقة تحت الجلد تؤدي لإصابتها بإنتانات تؤدي لتصلبها ولإغلاقها. مضاعفات الجلد نتيجة سوء استخدام المخدر قد تكون قاتلة أحيانا.

10) الجهاز العضلي والعظام: قد يؤدي سوء استخدام العقاقير كالأسترويدات وبالذات أثناء الطفولة إلى اعتلال في نمو العظام وتوقفه تماما. المخدرات أيضا قد تؤدي إلى انحلال في بنية العضلات المخططة مما يؤدي لتسرب محتويات منها إلى الدم تؤدي إلى تلف أعضاء مهمة في الجسم كالكلى.

سوء استخدام المواد الطيارة على المدى البعيد يسبب وهنا مزمنا في العضلات وعدم قدرتها على القيام بنفس الجهد الدي يقوم به الانسان السليم.

11) الحمل والضرر على الأم والمولود: لا يعرف مقدار الأضرار التي من الممكن أن تلحق بالأم والمولود لحد الآن ولكن سنستعرض فقط بعض الأمثلة من بعض المواد المخدرة وأضرارها:

أ‌. الهيروين: يؤدي تعاطيه أثناء الحمل لنقص وزن المولود وتأخر نموه الأمر الذي يؤدي لعواقب وخيمة عند الكبر مثل الاصابة بالأمراض العقلية والتأخر العقلي. الوليد المدمن أيضا هي واحدة من المشاكل المرتبطة بسوء استخدام الهيروين أثناء الحمل حيث يولد الجنين وتبدأ لديه أعراض انسحابية واضحة للهيروين تستلزم العلاج. رغم فائدة دواء الميثادون في علاج إدمان الهيروين في الحوامل ولكنه أيضا لا يخلو من تأثيرات مقاربة لمفعول الهيروين خاصة على الجنين. نقل الأمراض المعدية كالأيدز والالتهابات الكبدية إلى الوليد هي إحدى المشاكل المرتبطة بالهيروين بقوة أثناء الحمل.

ب‌. الكوكايين: الولادة المبكرة ,نقص الوزن والطول ومحيط الرأس هي نتائج مرتبطة باستعمال الكوكايين أثناء الحمل. مصطلح (أطفال الكراك Crack Babies) ويقصد به مواليد لأمهات يستعملن الكراك ورغم ما أحيط به من مبالغات أو التشكيك والجدل حول نتائجه إلا أنه لا ينبغي نسيان أمر مهم وهو أن التغييرات التي تطرأ على أدمغة وأجسام المواليد قد لا تظهر مباشرة بعد الولادة ولا حتى في السنين الأولى من العمر بل قد تمتد لسنوات طويلة.

ت‌. الحشيش: أثبتت الدراسات أن الأطفال المولودين لأمهات أدمن على الحشيش يعانون من مشاكل في التركيز والقدرة على التحصيل العلمي مقارنة بالأطفال الأصحاء. الذاكرة, الحركة, نمو الأعصاب هي من أهم الوظائف النفسية والعصبية تضررا لدى هؤلاء الأطفال وتظهر عليهم التغييرات في الحركة والنطق وأغلب دلائل النمو العصبي المضطرب مبكرا قبل وأثناء سنوات الدراسة.

ث. المواد الطيارة (Inhalants): وهو ما يطلق عليه لدى المستخدمين اسم (التشفيط). إن استنشاق المواد الكيميائية الطيارة يلحق الأذى بالجسم وبالذات المخ بشكل شامل ومميت في كثير من الأحيان.

 

12) الموت: وهو قرين للمخدرات وبطرق شتى. فالموت قد يقضي على المدمن أثناء التسمم بجرعة عالية أو حتى عادية وقد يموت المدمن أثناء انسحاب المخدر من الجسم. أضف إلى هذا اقتران المخدر بالجريمة إما للحصول على المخدر أو في تهريبه أو كنتيجة لتأثيراته على الدماغ مما يدفع لارتكاب خطأ فادح يقضي على المدمن. حوادث السيارات تقضي على آلاف المتعاطين في شتى بقاع العالم لما لقيادة المركبات تحت تأثير المخدرات من خطورة على التركيز والحكم على الأمور.

اذا لم نتحرك لعلاج ادمان المخدرات فحتما الانتحار هو أحد الجوانب التي يقترن فيها المخدر بالموت.

أضرار المخدرات الجسمية:

1- فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتأزر العصبي في الأذنين.

2- يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.

3- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.

كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.

4- إتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.

5- التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.

6- اضطرابات في القلب، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية، وارتفاع في ضغط الدم، وانفجار الشرايين، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء، وقلة التغذية، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.

7- التأثير على النشاط الجنسي، حيث تقلل المخدرات من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.

8- التورم المنتشر، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.

9- الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.

10- إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.

11- مشاكل صحية لدى المدمنات الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.

12- كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.

13- تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً).

أضرار المخدرات النفسية:

يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.

- يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.

- تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.

- تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.

- يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.

- تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.

 المخدرات داءٌ يصيب المجتمعات العربية والعالمية فاحذروها واتقوا مخاطرها، وابتعدوا عن الإدمان عنها فهي داءٌ يؤدي الى الموت.

الادمان يؤثر سلبا على القلب

الادمان يسبب التهاب بصمام القلب وتقلص بالشرايين التاجية

نعرف أن الادمان على المخدرات يؤثر على عقلية الشخص ويجعله مغيبا، لكن يوجد للإدمان تأثيرات عديدة على جسم الإنسان ومن ضمن هذه التأثيرات التأثير على القلب، حيث يصيب القلب بالأمراض.

تأثير الإدمان على القلب

أن تأثير الادمان على القلب يكون حسب المادة التى يدمنها الشخص، فإدمان الحشيش والبانجو يؤدى إلى حدوث تقلص شديد فى الشرايين التاجية، مما يتسبب ذلك فى حدوث احتشاء بعضلة القلب، ويلاحظ ذلك فى صغار السن، مما ينتج عن ذلك حدوث جلطة فى القلب.

ادمان المواد المخدرة التى يتم تعطيها كحقن مثل الهيروين والماكس، تؤدى إلى الإصابة بالتهاب الصمامات، صمام ذو ثلاث شرفات وارتجاع فى الصمام وحدوث تضخم فى عضلة القلب، لافتا إلى أن إدمان الترامادول أيضا يتسبب فى حدوث تقلصات بالشرايين، وهبوط فى مركز التنفس تؤدى إلى جلطة بالقلب.

الاعراض

أن من أعراض تأثير الادمان على صحة القلب وجود ألم شديد فى الصدر وانخفاض فى الضغط وشعور بالغثيان ووجود عرق شديد وضعف عام بالجسد، وفى هذه الحالة يعامل المريض كمريض مصاب بجلطة فى القلب.

مقترحات لعلاج ادمان المخدرات

 برامج مقترحة لعلاج ادمان المخدرات في أوساط الشباب

1- مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .

2 – تنمية مهارات المتعاطيين

3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام

4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .

5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .

6 – كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين .

- العودة للإدمان

وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .

ومن اهم المعالجات في علاج الادمان الخطوات التالية :-

1 – التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.

2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.

3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها.

4 – أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي.