اشهر انواع المخدرات فى مصر 2013

المخدرات

الترامادول يحتل المرتبة الاولى فى جدول المخدرات

عقار الترامادول والذى احتل المرتبة الاولى بين المواد المخدرة بالنسبة للشباب يليه التعاطي المتعدد بنسبة 35 في المائة ، والحشيش بنسبة 9 في المائة ثم الهيروين بنسبة 8 في المائة .

واشار إلى أن نسبة 100 في المائة من الحالات تدخن السجائر، من بينهم 2ر23 في المائة يدخنون أكثر من40 سيجارة يوميا ، وتأتى النتائج لتضيف ملمحا هاما عن خطورة السجائر بوصفها من المواد النفسية التي تمثل البوابة، التي تساهم في اقتحام عالم تعاطى المخدرات الأكثر خطورة وهو ما أشارت إليه العديد من البحوث والدراسات. 

وكشف التقرير عن وجود انحسار كبير لدور الأسرة في مواجهة مشكلة التعاطي بدءا من الوقاية الأولية إلى الاكتشاف المبكر حيث أوضحت النتائج أن 58 في المائة من المدمنين يعيشون مع أسرهم، في حين كان الأبوان منفصلين بنسبة 1ر7 في المائة فقط من حالات المترددين على الخط الساخن.

و ذكر أن بيانات الحالة الاجتماعية للوالدين جاءت مخالفة للتوقعات ونتائج الدراسات السابقة ، التي تشير إلى أن انفصال الزوجين أحد العوامل الأساسية المفسرة لتعاطى الأبناء وهى نتيجة يمكن تفسيرها من خلال تصور أن وجود الآباء في كثير من الحالات أصبح يقتصر على الوجود الجسدي والوجود المالي في حين غاب نسبيا الوجود النفسي والتربوي للوالدين ..مؤكدا أهمية وجود الوالدين كعامل وقاية من الوقوع في براثن التعاطي، فقد بينت النتائج أن 9ر34 من المترددين على الخط الساخن يعانون من وفاة أحد الوالدين أو كليهما

Advertisements

علاج ادمان الترامادول

علاج ادمان الترامادول

علاج ادمان الترامادول

 

الترامادول عقار شبه أفيونى يستخدم لعلاج الآلام الشديدة والحادة مثل آلام الأعصاب والعضلات وآلام العمود الفقرى والتهاب المفاصل، كما يمكن أن يستخدم فى علاج الآلام الناجمة عن الجراحة وهو مسكن قوى جدًا من نفس عائلة المورفين وله نفس التأثير.

ويلجا بعض الشباب لاستخدامه فى أمور أخرى ظنا منهم أنه يزيد من القدرة الجنسية وأنه منشط قوى ويستطيع الشخص أن يتحمل أى مجهود فى العمل ولكن مع الاستمرار فى التعاطى وحدوث التعود والإدمان يحتاج المريض لزيادة الجرعة للحصول على نفس التأثير النفسى والجسدى السابق.

وعند قطع المخدر فجأة أو تقليل الجرعة تظهر الأعراض الانسحابية والتى تكون خطيرة أحيانا وتتمثل فى اٍرتفاع ضغط الدم، العرق، الأرق وعدم القدرة على النوم لأكثر من يوم، الأهوال الليلية، القلق، الرهاب، أزمات فى التركيز، تقلصات عضلية، مغص، حركات بسيطة لا إٍرادية، عدوانية، تهيج، فقدان الذاكرة المؤقت.

علاج الترامادول يمر المريض فيه بحلقة من مراحل العلاج كما هو موضح بالشكل

تعاطى-الترامادول

ففى المرحلة الأولى وهى ما قبل التفكير وفيها يكون المدمن لا يفكر ولا يريد أن يفكر فى أخطار الإدمان، ولم ولن يفكر فى الإقلاع عن المخدرات.وفى هذه المرحلة يكون المدمن سلبيا ولا يوجد لديه أى دوافع فى الإقلاع عن الإدمان وعليه فإن العلاج الرئيسى هو دفع المريض للتفكير فى الإقلاع عن المخدرات وزيادة الوعى بخطورة حالته وضرورة التفكير فى الإقلاع. أو بمعنى آخر أن الغرض الرئيسى هو كسر حالة الجمود والالتهاء بالمخدرات.

أما فى مرحلة التفكير فى التغيير فهنا يبدأ يفكر فى التغيير ولكن لم يحدد متى وكيف يبدأ فى ذلك ويكون العلاج الرئيسى هو دفع المريض إلى اتخاذ القرار وتدعيمه فى تنفيذه.

وفى مرحلة اتخاذ القرار يجب أن يكون العلاج هو تدعيم المريض فى الاستمرار فى العلاج وتحمل متاعب الأعراض الانسحابية. وفى المرحلة التالية يجب دعم المريض المستمر حتى لا تنتكس الحالة ويعود للمخدرات مرة أخرى.

أما العلاج من الإدمان وخاصة الترامادول فيجب أن يمر المريض بثلاث مراحل:

الأولى وهى مرحلة سحب المخدر من الجسم وهى مرحلة تتراوح من 4 أيام : 15 يوما حسب الجرعة المستخدمة فى السابق ومدة استخدام المخدرات. وبالنسبة لإدمان الترامادول فإن معظم الحالات يمكن علاجها فى المنزل ولكن فى بعض الحالات يقد يستلزم الأمر دخول المستشفى للسيطرة على الأعراض الانسحابية، ويتم علاج هذه المرحلة بوقفة فجأة مع إعطاء المريض بعض الأدوية التى تخفف من الأعراض الانسحابية مثل العقاقير التى تساعد على النوم (باستخدام مضادات الاكتئاب أو الذهان ويفضل عدم استخدام المهدئات الصغرى حتى لا يحدث إدمان عليها) ويمكن إعطاء بعض من المسكنات التى تعمل دون التأثير على المخ مثل الفولتارين أو الكيتوبروفين.

والمرحلة الثانية وهى مرحلة التشجيع وزيادة الدافعية للاستمرار على العلاج وعدم العودة للمخدرات، وتتم هذه المرحلة بواسطة الطبيب النفسى أو الأخصائى النفسى ويكون وقتها بعد الانتهاء مباشرة من مرحلة التطهير من السموم.

المرحلة الثالثة وهى مرحلة العلاج السلوكى والمعرفى لتغيير المعتقدات والأفكار الخاطئة المتعلقة باستخدام المخدرات والنظرة تجاه النفس والمجتمع. وكذلك يتم علاج الاضطرابات النفسية، التى قد تكون سببا فى الإدمان مثل الاكتئاب والقلق.

كما أن العلاج النفسى قد يتم من خلال جلسات العلاج الفردى أو العلاج الجمعى وبمعاونة المجموعات المعاونة، التى تتكون من مجموعة من الأشخاص سابقى الإدمان ولكنهم أقلعوا عنها الآن وفيها يتم تبادل الخبرات وتقديم الدعم للأشخاص الآخرين وحديثى الإقلاع عن المخدرات.

جهاز كهرومغناطيسي لعلاج الادمان

توصل علماء أمريكيون إلى تقنية جديدة تندرج تحت قائمة الأجهزة المسماة “نظم التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة” والتى تساعد على الشفاء من إدمان المخدرات

وهو عبارة عن جهاز طبي حديث يعمل على تحفيز المخ كهرومغناطيسيا من خلال إرسال نبضات كهربية من الجهاز عبر الجمجمة ، تقوم تلك النبضات بإثارة الشحنات الكهربائية التي تحفز نشاط الخلايا العصبية في المخ.

new addiction treatment
new addiction treatment

واكتشف الباحثون تلك التقنية بعدما أظهرت التجارب التي أجريت على مجموعة من الفئران المدمنين الذن أقلعوا عن الكوكايين بعد استخدام أشعة الليزر لتغيير الخلايا العصبية في جزء معين من الدماغ، لافتين من خلال نتائج دراستهم التى نشرت في دورية نيتشر للعلوم الى ان الاستراتيجية المماثلة لتلك التقنية باستخدام المغناطيس يمكن أن تعمل على متعاطي المخدرات من البشر، ويجب ان تبدأ التجارب السريرية قريبا لمعرفة النتائج المرجوة

ووجد العلماء عند تحفيز منطقة بالمخ تسمى القشرة قبل الجبهية بالضوء المغناطيسى، قد تم محو سلوك الادمان من ادمغة حيوانات المختبر ، حتى أنه قد يعمل بالعكس فتتحول تلك الفئان غير المدمنة الى فئران طالبة للكوكايين بصورة قهرية

وقال انتونيلو بونشى الأستاذ بجامعة كاليفورنيا في ولاية سان فرانسيسكو والمشرف على الدراسة “عند توجيه ضوء الليزر في المنطقة الامامية من قشرة الفص الجبهي زال الشعور بالحاجة إلى تعاطى الكوكايين” .. لافتا الى ان الدراسة قد القت الضوء على الدور المركزى لقشرة الفص الجبهي ، التي تسيطر على النبضات العصبية، واتخاذ القرارات والمرونة السلوكية ، كما تلعب دور هام في إدمان الكوكايين القهري

وأضاف عند استخدام العلاج الجديد على الإنسان لن يتم الاعتماد على استخدام أشعة الليزر ولكن غالبا على التحفيز الكهرومغناطيسي خارج فروة الرأس وخاصة التقنية التى تسمى شحس (التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة) ، والتى تنطوي على وضع لفائف كهرومغناطيسية كبيرة على فروة الرأس لخلق تيار كهربائي يحفز الخلايا العصبية.وأشار العلماء الى ان التقنية الحديثة لاتماثل خطورة الأقطاب الكهربائية التي تزرع داخل الجمجمة لاغراض العلاج والتي تهدف الى إحداث ارتجاجات في المخ .. لافتين الى ان هناك ما يقدر بنحو 200 الف شخص مدمن في بريطانيا على الكوكايين، بخلاف 4.1 مليون شخص في أمريكا