تاريخ المخدرات في مصر

 تاريخ المخدرات في مصر

كانت مشكلة المخدرات في الماضي مقصورة على عدد محدود من الدول العربية، ولكنها سرعان ما استشرت في المنطقة، كما كانت في الماضي قاصرة على الحشيش تُعد مصر واحدة من أكبر أسواق المخدرات في المنطقة العربية، وتاريخها مع المخدرات يسير كالتالي:

1. عصر الفراعنة

اختلفت الروايات في تأكيد معرفة قدماء المصريين للمخدرات، فمنها ما ينفي ذلك، ومنها ما يؤكد معرفتهم لها.ويذهب أصحاب الاتجاه الأول إلى التدليل على رأيهم بأن المصريين القدماء لم يعرفوا (الخشخاش – الحشيش)، ويستدلون على ذلك بأن معظم الآثار الفرعونية القديمة كانت خلواً من زهرة، أو كبسولة، أو بذور، الخشخاش.

بينما يذهب أصحاب الاتجاه الثاني إلى أن “الإنسان المصري قد عرف المخدرات،منذ زمن قديم، ففي النقوش، التي وجدت على مقابر الفراعنة، ما يثبت أن قدماء المصريين استخدموا الأفيون في عمل وصفات دوائية لعلاج الأطفال، وهو ما حدث، بعد ذلك بقرون طويلة، عندما كان الناس، في صعيد مصر، يستخدمون الخشخاش في جلب النوم إلى الأطفال المشاكسين، أو المرضى”.

ومما يرجح الرأي الأخير ما يلي:

أ‌. عقب اكتشاف مقبرة الأسرة الثامنة عشرة، عثر فيها على دهان يحتوي على المورفين.

ب‌. وعند التنقيب عن الآثار في (بيبان الملوك) عثر على قرطين يمثلان كبسولة الخشخاش، تتماثل الأخاديد فيهما مع الخطوط البارزة في كبسولة الخشخاش.

ج‌. زهور وأوراق الخشخاش، التي عثر عليها، على مومياء الأسرة الواحدة والعشرين، وكذلك، في أكاليل الزهور الخاصة بالأميرة الفرعونية (نسكونس).

ويشير الكاتب أنيس منصور إلى ما يؤكد ذلك بقوله: “أمّا ما جاء في مذكرات هيرودوت فهو عجيب غريب، فهو يؤكد أن مصر عرفت الحشيش، في عصر الفراعنة، وأنه كان موجوداً مع البغاء عند غانية تسمى (رادوبيس)، كانت عندها الليالي الحمراء والزرقاء (المخدرات)، وأنها كانت تحلم ببناء هرم، يشبه هرم خوفو (الهرم الأكبر)، بل إنه قال أنها هي التي بنت الهرم الأصغر من أموال البغاء والحشيش.

2. عصر البطالمة

يذكر المؤرخون أن مصر كانت، في ذلك الوقت، تشتهر بالمنتجات المختلفة، التي تستخدم فيها القنب وخاصة حبال المراكب. والمعروف أن المصريين قد استخدموا القنب، منذ القدم، واستخدموه في صناعة الحبال، أمّا إساءة استخدامه فلم يعرفها المصريون إلاّ في نهاية القرن السابع الهجري، كنتيجة طبيعية لاحتكاكهم بالشعوب الأخرى، التي جربت الحشيش سعياً وراء سعادة وهمية، ونعيم مفقود.

3. عصر المماليك

وجد المصريون، في تدخين الحشيش وسيلة لتناسي آلامهم التي ولّدها قهر حكم المماليك. ففي بداية عهد المماليك، أُبيحت زراعة الحشيش، وبيعه، وتعاطيه،وعندما شعر بعض حكامهم بالأضرار، التي تنجم عن تعاطيه، بين أفراد الشعب، فرض عقوبة بسيطة، لا تتجاوز إحراق ما يُضبط مع متعاطيه.

وكان القنب، يُزرع في كل مكان، في عصر المماليك، في مصر، وانتشرت زراعته في القاهرة، وعلى الأخص بأرض الطبالة، بين منطقة الظاهر وحي الفجالة وباب اللوق.

قال ابن تيمية، إن الحشيشة ظهرت في أواخر المائة السادسة، وأول المائة السابعة للهجرة، حين ظهرت دولة التتار، التي عاصرت دولة المماليك في مصر.

وفي عام 815هـ شاع التجاهر بتعاطي الحشيش، وأصبحت الطبقات العليا تفخر بذلك، ولم يعد تعاطي الحشيش عملاً مهيناً، كما كان، في الفترة الأولى من عصرالمماليك.

4. عصر السيادة العثمانية

استمر الفلاحون في مصر يزرعون القنب، بكميات قليلة، في بعض حقول الوجه القبلي، وظهر ما يعرف بـ “ضمان الحشيشة”، وهي ضريبة كانت تفرض على تاجر المخدرات، يدفعها للدولة، مما كان يعني رضاءً ضمنياً، من العثمانيين، بزراعة، وتعاطي الحشيش.

5. عصر محمد علي (1805 ـ 1848)

تميز هذا العصر بنهضة صناعية ملحوظة، وكان من المصانع التي أقامها، مصانع حبال السفن، وقلوعها، التي كانت تعتمد على ألياف نبات القنب، وعندما علم أن تعاطي الحشيش يصيب العاملين بالوهن والكسل، أصدر أوامره إلى جميع المديرين بمنع زراعته، ولكن الفلاحين كانوا يزرعونه خلسة، فلم تكن زراعة القنب، أو تعاطي الحشيش مجرِّمة قانوناً، حتى هذا التاريخ.

أمّا الخشخاش: فقد بدأت زراعته في مصر في عصر محمد علي، كذلك، فقد استقدم بعض الأرمن، من أزمير، لزراعته في مصر، وأخذ في تصديره إلى بعض الدول لاستخدامه في أغراض علمية وطبية، وعلى الرغم من الأرباح الطائلة، التي حققها إنتاج (الأفيون)، فإن وفرته، ورخص ثمنه، لم يشجعا المصريين على تعاطيه.

وعلى مر السنين، ازداد إقبال العامة على تعاطي الحشيش، وتوسع الفلاحون في زراعة القنب، كما عرف الحشيش اليوناني طريقه، إلى مصر، عبر البحر المتوسط، مما جعل السلطات تقدم على إصدار أمر عال في (29 مارس 1879م) يحرم استيرادالحشيش ويمنع زراعته، ويوجب على من يخالف أحكامه غرامة مالية لا تزيد عن مائتي قرش، ومصادرة المضبوطات.

ثم توالت التشريعات التي تعاقب على زراعة أو تعاطي الحشيش متصاعدة في شدتها مع توالي الحكومات وتغير النظم السياسية، وليس المجال هنا متاحاً لتعقبها أوالتعليق عليها.

6. بداية الحرب العالمية الأولى (1914)

كان المخدران المعروفان في مصر هما الحشيش والأفيون. غير أن خطر السموم البيضاء بدأ يزحف إلى مصر بظهور (الكوكايين) في عام 1916، وما كادت الحرب العالمية الثانية تضع أوزارها حتى استطاع الهيروين أن يحل محل الكوكايين لأنه أنفذ أثراً، وأكثر مفعولاً .

7. عام 1929

فطنت الحكومة المصرية، في ذلك الوقت، إلى كارثة المخدرات البيضاء، فصدر قرار مجلس الوزراء، المؤرخ في 20 مارس 1929، بإنشاء مكتب المخابرات العامة لمكافحة  المواد المخدرة، وهو أول جهاز متخصص في مكافحة المخدرات، في العالم، وكان الهدف من إنشائه مواجهة ظاهرة تهريب المخدرات، ولاسيما السموم البيضاء، والسعي لدى عصبة الأمم، والدول الأوروبية، لإحكام الرقابة على مراكز تصنيع هذه المواد المخدرة.

8. الفترة من 1934 إلى 1967

في مقابل توقف دخول الهيروين والكوكايين، إلى مصر، في أعقاب الحرب العالمية ويرجح أن يكون ذلك بفعل قوى الاستعمار، وإسرائيل، التي بدأت في التخطيط لمحاربة الشعب المصري، بكل الوسائل، ومنها إنهاك قوى شبابه بسموم المخدرات.

9. بعد حرب 1967

مع احتلال سيناء، وتمركز جيشي مصر وإسرائيل على ضفتي القناة، انخفضت الكمية المعروضة من الحشيش والأفيون في مصر، فارتفعت أسعار المعروض القليل، منها طبقاً لقانون العرض والطلب. وكنتيجة مباشرة لذلك، لجأ المدمنون إلى تعاطي المواد النفسية، التي وجدت لها سوقاً رائجاً في ذلك الوقت، وهي الباربيوترات والأمفيتامينات، ولم يكن أغلبها مدرجاً على جداول التحريم في القانون المصري .

10. بداية الثمانينات

دخل الهيروين، مرة ثانية، إلى مصر. وتزايدت الكميات المضبوطة منه بمعرفة قوات مكافحة المخدرات، حيث وصل المضبوط منه خلال عام 1985 (122.839 كيلو جرام)،والغريب أن عودة الهيروين إلى مصر، جاءت على الصورة نفسها، التي عرفته بها مصر، في المرة الأولى، فكما جاء به العمال، الذين اشتركوا في الحرب العالمية السبعينات، وأوائل الثمانينات، للعمل خلال عطلات الصيف، وكانوا قد حاولوا استعماله من باب التجربة، والرغبة في التقليد، فوقع الكثير منهم في براثن الإدمان، ثم نقلوا تجاربهم الخاطئة إلى زملائهم، عند عودتهم إلى مصر.

11. في الوقت الحالي

ما زالت المعركة مستمرة بين المهربين من جهة، وأجهزة مكافحة تهريب المخدرات، من جهة أخرى، وتشير آخر الإحصاءات الصادرة عن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات (التقرير السنوي لعام 1997)، إلى أن عدد القضايا، التي تم ضبطها خلال هذا العام، بلغ (21.201) قضية، وعدد المتهمين (22.824) متهماً، وأن كمية الحشيش المضبوطة بلغت (56س ـ 588ج ـ 441ك)، والأفيون (49س ـ 156ج ـ 31ك)، والهيروين (91س ـ 222ج ـ 51ك).. الخ (اُنظر ملحق إحصائية ما تم ضبطه من مواد مخدرة في جمهورية مصر العربية، خلال عام 1997، التقرير السنوي للإدارة العامة لمكافح المخدرات، ص 293.).

من العرض السابق تتضح بعض الملاحظات المهمة:

1. إن شيوع المخدرات في مصر كان مرتبطاً بعصور الاضطهاد والظلم السياسي، حيث وجد المواطن، منذ عصر المماليك، في المخدرات، الملاذ أو الطريق، الذي ينسيه قهر الحكام وتجاوزاتهم.

2. إن فرض ضريبة على زراعة، وتجارة الحشيش، في العصر العثماني، كانت حجة استند عليها بعض أصحاب الرأي الرامي إلى تحليل (أي: عدم تحريم) تعاطي الحشيش، باعتبار أن الحكم العثماني حكم إسلامي، وأن فرض ضريبة على زراعته يعني رضاءً ضمنياً من العثمانيين بزراعة المخدرات وتعاطيها. وإن كان فرض ضريبة على شئ لا يعني عدم تحريمه؛ فمثلاً انتشر البغاء في مصر أيام العثمانيين كذلك، وكانت تفرض الضرائب على ممارسته، وكانت هذه الضرائب تمثل مورداً مالياً خصباً للدولة.

3. إن أضرار المخدرات تفوق، في ضراوتها، أضرار الأسلحة الفتاكة، ومن ثم استخدمتها الدول في الفتك بأعدائها، وهذا ما أكدته الدراسات السياسية والاجتماعية، التي تناولت مشكلة المخدرات في مصر، والدول العربية، حيث استشرت المخدرات في مصر، ولا سيما الحشيش والأفيون، بفعل قوى الاستعمار،وإسرائيل، خلال فترة الستينات، والسبعينات، من القرن العشرين، وكذلك عادت،مرة أخرى، بين الشباب العربي والدول الإسلامية لسلب ثرواتها، وإضعاف شبابها.

4. إن المخدرات سلعة تخضع لقانون العرض والطلب، وإن مكافحة أضرارها، ووقف انتشارها، ولا سيما في الدول العربية، يحتاج إلى تضافر جهود كافة الأطراف،وإلى اعتماد إستراتيجية واضحة للمواجهة، تقوم على التعاون الفعال، وتعتمد على التدفق السريع للمعلومات، فيما بين أجهزة المكافحة، كما تستمد فاعليتها من الإنفاذ الدقيق والحاسم للتشريعات الشاملة التي تحيط بهذه الجريمة بكافة جوانبها.

5. إن مصر كانت أول دولة في العالم تنشئ مكتباً، أو جهازاً لمكافحة المخدرات، وكان ذلك في مارس 1929، ومنذ ذلك التاريخ، ومع تعدد آليات المكافحة عربياً ودولياً، ومع نهاية عقد مكافحة إساءة استعمال المخدرات (1991 ـ 2000)، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة، فقد تأكد الدور الريادي المصري، في مجال مكافحة المخدرات، باختيار منظمة الأمم المتحدة للقاهرة،لتكون مقراً للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يتبع برنامج الأمم المتحدة الدولي للرقابة على المخدرات UNDCP.

ارتفاع حالات إدمان المخدرات فى مصر

كشف المؤتمر الذى عقدته الأمانة العامة للصحة النفسية حول حالات إدمان المخدرات فى مصر، عن ارتفاع نسبة التعاطى خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ قفز مؤشر تعاطى الفئة العمرية فوق 15 عاماً للمرة الأولى من 6.4٪ إلى 30٪، وارتفعت نسبة الإدمان من 6.4٪ إلى 7٪، وانفردت القاهرة بأعلى نسبة فى التعاطى، وتناقص معدل بداية التعاطى إلى سن العاشرة.

وأكدت نتائج البحث القومى للإدمان لعام 2011، الذى شمل 40 ألف شخص فى 26 محافظة، وتم عرضها فى المؤتمر، وجود علاقة بين استعمال المخدرات والعمالة الفنية غير المدربة وتدنى مستويات التعليم، كما ظهر أثر غياب أحد الوالدين كعنصر مضاعف لنسب استعمال المخدر.

وأوضح جدول نسب درجات الإدمان فى البحث أن 32٪ من عينة البحث يتعاطون المخدرات ويصل عددهم إلى 12059 شخصاً، بينما يعمل تحت تأثير تعاطى المخدرات 6824 شخصاً بنسبة 17٪، كما تم الإعلان عن تعاطى 93٪ من العينة الحشيش، والكحوليات 22٪، والعقاقير الصيدلانية 11٪ والأفيون 7٪ والمنشطات والكوكايين 5٪ والمواد المصنعة والمذيبات الطيارة 0.13٪.

يعنى ايه ترامادول

ترامادول

ترامادول

يستخدم ترامادول Tramadol) لتسكين الالام بدرجة متوسطة حتى شديدة , يؤثر على نفس مستقبلات المورفين، وهو منافس على المستقبلات المورفينية يشبه ترامادول الكوديئين (Codeine) من حيث مقدرته على تسكين الاوجاع، الا ان خطر الادمان عليه او تثبيط التنفس منخفض مقارنة مع الكوديئين , قد يسبب ترامادول نوعاً من الإدمان في حال استخدامه بجرعات كبيرة و/أو لفترات طويلة، و قد يلاحظ المريض ازدياداً مضطرداً في مقدار أو تكرار الجرعة الكافية لتخفيف الألم بسبب اعتياد الجسم على العلاج؛ يجب التقيد بتعليمات الطبيب بخصوص الجرعة و كيفية تناول الترامادول كعلاج.

ترامادول كبسولة نصفها ابيض والنصف الاخر برتقالى انتاج شركة ممفيس او كبسولة خضراء من انتاج شركة اكتوبر للادوية.

امادول وهو عبارة عن كبسولة صفراء فاتحة اللون انتاج شركة ادوية .

كونترامال وهو عبارة عن كبسولات 50 مجم او اقراص 200 مجم او نقط من انتاج شركة سيجما.

تامول وهو عبارة عن اقراص بيضاء اللون فى علبة شفافة 200 مجم من انتاج شركة الكان .

تراما اس ار وهو عبارة عن اقراص بيضاء فى علبة بيضاء غير شفافة من انتاج شركة جى ان بية .

ترامال كبسولات نصفها برتقالى والاخر اخضر فى علبة بيضاء غير شفافة وايضا يوجد منها نقط من انتاج شركة مينا فارما.

تراماكس كبسولات نصفها ابيض والاخر ازرق فى علبة شفافة مرصوصين مائلين من انتاج شركة هاى فارم .

ترامودين اقراص بيضاء فى علب شفافة من انتاج شركة ام يو بى .

الترادول حبوب مستطيلة مسطحة ومنها اقراص فى برطمانات صغيرة ومن حقن تشبة المياة فى زجاجات شفافة .

قبل ان تستخدم الترامادول

 قبل ان تستخدم الترامادول

يجب اخبار الطبيب المعالج في حال وجود أي من الأمراض أو الاعتلالات التالية، فقد تحتاج بعض الحالات إلى اجراءات احتياطية خاصة أو جرعات معدلة:

اضطرابات أو آلام غير مشخصة في البطن

الترامادول

الترامادول

حالة ادمان حالية أو سابقة على الكحول أو علاجات أو أي مادة أخرى

إصابة أو رضخ سابق للرأس أو الدماغ

اضطرابات أو أمراض في الكبد

اضطرابات أو أمراض في الكلى

أمراض تنفسية

اكتئاب أو نزعة انتحارية أو المرضى الذين يتناولون علاجات الاكتئاب أو المهدئات أو أي علاجات أخرى تزيد من خطر الانتحار عند المرضى.

قد يسبب ترامادول ادمانا نفسياً أو جسدياً ، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه؛ لا يجوز صرف الترامادول إلا بوصفة من طبيب مختص، و بكميات محدودة، كما ينبغي الالتزام الدقيق بتعليمات الطبيب و عدم رفع الجرعة إلا بعد استشارته. يحفظ العلاج في مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل المريض الموصوف له.

يمتلك الترامادول تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات الثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.

قد يسبب التوقف المفاجئ عن تناول ترامادول في المرضى الذين تناولوا العلاج لفترات طويلة أعراضاً معينة تسمى اعراض الانسحاب، لذا لا تتوقف عن تناول العلاج إلا بعد استشارة الطبيب و تحت اشرافه.

قد يسبب تناول جرعة زائدة من الترامادول أعراضاً جانبية خطيرة، و قد تكون مميتة في بعض الأحيان، في حال تناول جرعة زائدة أو الشك في ذلك فيجب الاتصال مع الطبيب فوراً و أخذ المريض لأقرب مستشفى.

في حال كان المريض مصاباً ببيلة فينيل كيتونية (الفينيل كيتويويا) فيجب اخبار المريض أو الصيدلاني بذلك إذ قد تحتوي بعض المنتجات الصيدلانية على مادة الفينيل ألانين.

الاثار الجانبية للترامادول

الاثار الجانبية للترامادول

الترامادول فى المرتبة الاولى

ترامادول

ترامادول

عقار الترامادول والذى احتل المرتبة الاولى بين المواد المخدرة بالنسبة للشباب يليه التعاطي المتعدد بنسبة 35 في المائة ، والحشيش بنسبة 9 في المائة ثم الهيروين بنسبة 8 في المائة .

واشار إلى أن نسبة 100 في المائة من الحالات تدخن السجائر، من بينهم 2ر23 في المائة يدخنون أكثر من40 سيجارة يوميا ، وتأتى النتائج لتضيف ملمحا هاما عن خطورة السجائر بوصفها من المواد النفسية التي تمثل البوابة، التي تساهم في اقتحام عالم تعاطى المخدرات الأكثر خطورة وهو ما أشارت إليه العديد من البحوث والدراسات. 
  
وكشف التقرير عن وجود انحسار كبير لدور الأسرة في مواجهة مشكلة التعاطي بدءا من الوقاية الأولية إلى الاكتشاف المبكر حيث أوضحت النتائج أن 58 في المائة من المدمنين يعيشون مع أسرهم، في حين كان الأبوان منفصلين بنسبة 1ر7 في المائة فقط من حالات المترددين على الخط الساخن.
و ذكر أن بيانات الحالة الاجتماعية للوالدين جاءت مخالفة للتوقعات ونتائج الدراسات السابقة ، التي تشير إلى أن انفصال الزوجين أحد العوامل الأساسية المفسرة لتعاطى الأبناء وهى نتيجة يمكن تفسيرها من خلال تصور أن وجود الآباء في كثير من الحالات أصبح يقتصر على الوجود الجسدي والوجود المالي في حين غاب نسبيا الوجود النفسي والتربوي للوالدين ..مؤكدا أهمية وجود الوالدين كعامل وقاية من الوقوع في براثن التعاطي، فقد بينت النتائج أن 9ر34 من المترددين على الخط الساخن يعانون من وفاة أحد الوالدين أو كليهما.

الترامادول واضراره

قد يسبب التناول المتزامن للعلاجات المثبطة لأكسيد أحادي الأمين (مثل الأيزوكاربوكسيد، الفينيلازين أو السيليغلين أو غيرها)، أو علاجات الاكتئاب (مثل الأميتريبتلين، السيتالوبرام، أو الفلوكسيتين أ, غيرها)، مع علاج ترامادول إلى ازياد خطر حصول نوبات اخلاجية؛ لذا ينصح بعدم تناولها إلا تحت اشراف طبيب مختص.

لا تتناول أي من العلاجات المهدئة أو المسببة للنعاس (مثل علاجات الأرق و علاجات الرشح أو الحساسية، و العلاجات المخدرة الأخرى، و علاجات الصرع، و العلاجات المرخية للعضلات) بالتزامن مع العلاج دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني، إذ قد تزيد من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي.

إذا كنت تتناول أي من الأدوية التالية أخبر الطبيب أو الصيدلاني ، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة :

كارباميزيبين
ليثيوم
علاجات اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط
المضادات الحيوية مثل الأزثروميسين، السيبروفلوكسسين، الإرثروميسين، اللينيزوليد، الريفامبين، التليثرميسين.
مضادات الفطريات مثل الكيتوكونازل، الإتراكونازول و غيرها
علاجات الأورام السرطانية مثل الإماتنيب
علاجات أمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم الديلتيازم أو الفيراباميل
علاجات اضطرابات نظم القلب مثل الأميودارون أو الكوينيدين أو غيرها
علاجات فيروس أو مرض نقص المناعة المكتبة (الإيدز)
علاجات الشقيقة مثل السوماتريبان

التعود على الترامادول يؤدى للادمان

يستحسن وصف جرعات ملائمة من الدواء لتفادي اٍدمان المرضى عليه، وتسهيل عملية التوقف عن تناوله والتي تكون عادة مصحوبة باٍرتفاع ضغط الدم، التعرق، الأرق، الأهوال الليلية، القلق، رهاب الخلاء من الأرض الفضاء، أزمات في التركيز، تقلصات عضلية، حركات بسيطة لا اٍرادية، عدوانية، تهيج، فقدان الذاكرة المؤقت وأيضا يسبب حكة جلديه وجفاف البشرة في بعض مناطق الوجه.

تعاطي المخدرات في مصر يبدأ في سن 11 عامًا

كشف تقرير رسمي مصري، عن انخفاض سن بدء تعاطي المخدرات بين الشباب المدمن في مصر، ليبدأ بعمر 11 سنة، فيما يبدأ المدخن رحلته مع السيجارة منذ عامه التاسع.

وأظهر تقرير، أعدته لجنة الصحة بمجلس الشورى، وناقشته اللجنة، انخفاض سن التعاطي للمخدرات ليصل إلى مرحلتي الطفولة والمراهقة، و تدني سن بدء تعاطي المخدرات ليبدأ في عمر 11 عامًا، وسن بداية التدخين إلى 9 سنوات، بينما كان في السابق يتراوح بين 30 إلى 40 عامًا.مخدرات

وأوضح التقرير، أن 58% من المدمنين يعيشون مع الوالدين، مشيرًا إلى الغياب الواضح لدور الأسرة في رعاية الأطفال، مشيرًا إلى الصلة الوثيقة بين التدخين وبين إدمان المخدرات، لافتًا إلى أن 99% من المدمنين يدخنون السجائر، من بينهم 18.9 % يدخنون أكثر من 40 سيجارة يوميًّا.

وحذر التقرير، من خطورة إدمان تناول عقار “الترامادول” كأكثر أنواع المخدرات انتشارًا، والذي يخضع للمادة 44 من قانون المخدرات والمادة التي تجرم حالات الإتجار، ولا تجرم التعاطي يليه القنب ثم المورفينات والمنشطات.

وكشف أن تناول “الترامادول” بات ظاهرة منتشرة بشكل كبير، مما يستدعي ضرورة التصدي الحاسم لتداوله من خلال التشريعات والأمن ورفض المجتمع.

وعن أسباب اللجوء إلى المخدرات، فإن 30.6 % من المتعاطين يعتقدون أنها تساعدهم في زيادة القدرة البدنية والعمل لفترات أطول، فيما يعتقد 36.6 % أنها تؤدي إلى نسيان الهموم، طبقًا للتقرير.

وأشار التقرير، إلى إحصائيات وزارة الصحة والسكان المصرية التي كشفت عن أن نسبة تعاطي المخدرات في القاهرة تصل إلى 7% من عدد سكانها حوالي 18 مليون مواطن، وعدد سكان القاهرة الكبرى، وتشمل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية.

كما تزايدت نسبة استعمال المخدرات في مصر خلال السنوات الـ5 الأخيرة بشكل مطرد، حيث قفز مؤشر ادمان المخدرات لمرة واحدة في الفئة العمرية فوق 15 سنة من 6.4 % إلى 30 %.

المخدرات فى مصر


المخدرات-حرام

المخدرات فى مصر

العلاج في مصحات علاج الادمان  أفضل من السجن مع المجرمين

لغة الأرقام خطيرة.. تكشف حقائق مخيفة.. تقول الأرقام إن المصريين ينفقون 18 مليار جنيه علي تعاطي المخدرات سنوياً.. وأن في مصر سبعة ملايين شخص يتعاطون المخدرات طبقاً للأرقام التي أعلنها تقرير للجنة الصحة بمجلس الشعب.. وفي تقرير للمجلس الوطني لمكافحة ادمان المخدرات فإن نسبة المدمنين من المصريين تصل إلي أكثر من 9%.. بل إن الأرقام تقول ما هو أخطر.. حيث أشارت إلي انخفاض السن بالنسبة للمتعاطي فبعد أن كان 24 سنة أصبح 10 سنوات فقط وأن 12% من الطلاب يتعاطون مخدر الحشيش.. وأن انتشار المخدرات أصبح أكثر وضوحاً في الأحياء الراقية.. وأن الفتيات اللاتي يتعاطين المخدرات ارتفعت نسبتهن بشكل خطير ومرعب حيث يمثلن مع الشباب 20% من الطلاب.. وهي نسبة خطيرة خاصة إذا اقتربت برؤية المجلس الوطني لمكافحة وعلاج الادمان والتي يشير فيها إلا أن نسبة المتعاطين في ازدياد.. ومع تزايد مشكلة البطالة وغيرها من المشكلات الاجتماعية فإنه لا تلوح في الأفق فرصة تضاؤل هذه النسبة.

دراسة لقانون المخدرات كشفت عن أنه لا يفرق بين المتعاطي وتاجر المخدرات فالكل يوضع في السجون ويختلط الحابل بالنابل. فبدلاً من وضع فلذات أكبادنا والذين وقعوا ضحية رفقاء السوء مثلاً في مصحات نفسية لعلاجهم وتأهيلهم فإنهم يوضعون في نفس السجون مع تجار المخدرات ويخرجون من السجون أكثر تعاطياً بل قد ينخرطون في سكة التجارة نفسها لجلب الأموال التي قد تساعدهم علي التعاطي.

هذا ما أكدته دراسات قانونية وحذرت في أن قانون المخدرات عتيق وقديم وله عيوب كثيرة ومنها التشدد المبالغ فيه في العقوبات. أيضا الجداول المرفقة به كثيرة جداً وسلطة الحذف والإضافة لوزير الصحة فقط.

ويسرد لنا ناجي سامي المحامي بالنقض نبذة عن هذه القوانين الموضوعة لمكافحة المخدرات فهي برقم 182 لسنة 1960 وعدل في سنة 1989 برقم 122 حيث شدد عقوبة الاتجار في المخدرات إلي الإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة.

المادة 37 لصالح المتعاطي

ويؤكد بأن المادة 37 من القانون الأول لسنة 1960 كانت لصالح المتعاطين حيث تنص علي وضع المتعاطي في مصحة نفسية علاجية بدلاً من وضعه في السجن مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تزيد علي سنتين وفي حالة العودة يحبس في السجن العادي ومع ذلك حذفت هذه المادة في القانون المعدل.. ولكن أنشيء صندوق باسم مكافحة وعلاج الإدمان وهو تابع لرئاسة الجمهورية في الفقرة 37 لقانون 1989. وأهم تعديلات هذه المادة أنه أوصي بإنشاء سجون خاصة للمتعاطين ولكن هذه المادة لم تفعل لعدم وجود الإمكانيات المادية. ولذلك نطالب بإنشاء هذه المصحات بدلاً من وضعهم في السجون واختلاطهم بتجار المخدرات وجرهم إلي المجهول. ولذلك لابد من تشريع جديد يتعاطف مع هؤلاء الأبناء ووضعهم في مستشفيات ومصحات لعلاجهم وأن يتكاتف المجتمع والدولة والأسر في دفع تكاليف العلاج لأنه يكلف كثيراً.

القيد والوصف

وأشار المستشار محمد مرشدي بركات رئيس محكمة الاستئناف إلي أننا في الماضي كنا نفرق في القيد والوصف بين حالات ثلاث وهي أحرز أو حاز بقصد التعاطي أو أحرز أو حاز بقصد الاتجار وهذه عقوبتها الإعدام أو الأشغال المؤبدة أو المؤقتة حسب وجدان المحكمة فلها الحق أن تنزل بالعقوبة طبقاً للمادة 17 من قانون الإجراءات الجنائية ولذلك تري أن القانون قد خلا من تحديد العقوبة طبقاً لهذه الأوصاف الثلاث ولذلك يجب أن يحدد المشرع العقوبة اللازمة للتطبيق في كل حالة علي حدة. فالقاضي يكيف الجريمة ومرتكبيها علي حسب الحالة التي ظهرت أمامها لأنه جرت العادة في محاضر الشرطة الخاصة بإحراز أو حيازة المخدرات في الغالب الأعم علي أن محرر المحضر دائماً يذكر أمام الجريمة وصف الاتجار.. وتحديد الكمية المضبوطة وهل هي بقصد الإتجار أم التعاطي ولذلك تكون العقوبة طبقاً للكمية المضبوطة.. ويؤكد المستشار محمد مرشدي بركات أن الأحكام لابد أن تكون علي حسب هذه الكمية فلو كانت ضئيلة فهي للتعاطي ولذلك أعتبر هذه الحالات مرضية وأطالب المشرع بإيجاد وسيلة جديدة لعلاجها وذلك بوصفها في مشافي علاجية وتأهيلهم بدلاً من وضعهم في السجون. ومن ثم يجب أن يعدل القانون ويراعي فيه الحالات النفسية التي تدفع لمرتكب الجريمة إلي اقتراف هذا الجرم خاصة فيما يتعلق بالتعاطي.. أما الاتجار فالمشرع قد أعطي هذه الحالات العقوبة الصارمة حتي يكون هذا المتهم عبرة لمن يعتبر وتحمي المجتمع من هؤلاء الفاسدين والذين يلحقون بأولادنا أشد الضرر.

ايذاء النفس

ويؤكد المستشار جميل قلدس بشاي رئيس محكمة الاستئناف ورئيس لجنة تقصي المنازعات بأن المتعاطي غالباً ما يؤذي نفسه ولا يؤذي الآخرين ولذلك يحكم عليه قضائياً بسنة قد تكون مع إيقاف التنفيذ أو سنة مع الشغل والنفاذ.

ويفرق بين المتعاطي وتاجر المخدرات والذي قد تصل عقوبته إلي الإعدام.

إجراءات الضبط

ويؤكد المستشار جميل قلدس أن الفصل في كل هذه الإجراءات هي إجراءات الضبط والتي تقوم بها الشرطة لماذا؟ لأن أي خلل في الإجراءات يؤدي إلي البراءة ويضرب مثلاً لذلك بإذن التفتيش. فلو كان هناك خطأ مثلاً في التوقيت واستطاع محامي المتهم اثبات ذلك يحصل علي البراءة فوراً. ولذلك يجب أن يقوم بإجراءات الضبط ضباط أكفاء وغالباً يكونون قد تمرسوا علي هذا العمل.

حريات الناس

ويؤكد بأن القانون المصري شأنه شأن القانون الفرنسي يحافظ علي حريات الناس وأعراضهم وكرامتهم ويأخذ بمبدأ الشك ويفسر لصالح المتهم ومن ثم قد يعتقد البعض أن تأجيل الدعاوي الجنائية في الجنايات تتسم بالبطء في حين أن الحقيقة غير ذلك لأن القاضي الجنائي لابد أن يتأكد من حقيقة الواقعة ويطمئن وجدانه إلي أن هذا المتهم هو الفاعل الحقيقي للواقعة المقدم عنها ولذلك أطالب بتغيير قانون مكافحة المخدرات وتعديل المواد الخاصة بالتعاطي لعلاجهم بدلاً من وضعهم في سجون مع كبار التجار لأن نظام السجون في العالم كله قد تبدل فالسجن مدرسة وهو للإصلاح والتهذيب وليس للعلاج.

علاج المدمن

ويري المستشار قلدس أن جريمة التعاطي لا تعتبر جريمة في حق المجتمع بل في حق هذا الشخص المتعاطي نفسه أولا فإذا وضع في مصحة علاجية مع مراقبته وتأهيله للانخراط مع المجتمع ممكن إصلاح 7 مليون شخص من أولادنا وفلذات أكبادنا بدلاً من رميهم في السجون مع عتاة الإجرام.

وينوه المستشار جميل قلدس بأن عدداً كبيراً من الطلبة يتعاطون المخدرات ولا يمكن أبداً أن نحطمهم أو نقسو عليهم بل لابد من تشريع جديد ينص علي وضع المتعاطي في مصحة لمدة معينة لعلاجه وتأهيله وذلك للإندماج في المجتمع بدون أن يتعاطي أي مخدر بعد ذلك وبذلك تحارب هذه التجارة التي تزايدت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة وتقضي علي طاقات الشباب وتحطم الأسر نفسياً.