علاج ادمان الكحول

علاج ادمان الكحول

موضوع هذه المقالة هو التداول و التعاطي للكحول فالكثير من المدمنين على هذا الأخير يحبذون علاج إدمانهم لذلك أحببت أن أركز بشكل عام أولا على تعريف عام للكحول و المخمرات ثم الأضرار التي يسببها هذا الأخير و من ثم طرق ووسائل علاج ادمان الكحول . نبدأ أولا بالتعريف فالكحول هي مشروبات التي تحتوي على نسبة معينة من الكحول وقد تكون مخمرة كالبيرة) أو مقطرة  كالويسكي، سواء كان مصدرها الفواكه، مثل العنب والتمر والزبيب والتفاح أو من الحبوب كالحنطة، والشعير، والذرة..أو العسل، والبطاطس، والنشا والسكر. والمركب الرئيسي في الخمر هو الكحول الإيثيلي أو الإيثانول        

 

اضرارالكحول والخمور

 

يؤدي إلى اضطراب في هضم البروتينات .و يسبب أيضاً حدوث التهاب كبد حاد والتهاب معدة حاد ،كما ويسبب التهاب غشاء المعدة المخاطي المزمن الضموري وينقص إفراز HCl من الخلايا الجدارية ، وكذلك ينقص إفراز العامل الداخلي لكاستل وبالتالي يؤهب لحدوث فقر الدم بنقص الفيتامين B12 ، كما يسبب فقر دم بنقص الحديد لأنه يقلل امتصاص الحديد ، كما يؤهب لحدوث البلاغرا لأنه ينقص امتصاص النيكوتين أميد 

كما يسبب فقدان شهية وإقياءات صباحية بعد فترة قصيرة من تناول الطعام أو في صباح اليوم التالي .ايضا تعتبر الصداقة وطيدة وقديمة بين مرض السل والإدمان على الكحول.ويرجع سبب ذلك إلى سوء التغذية وانخفاض القدرة المناعية عند المدمنين.لذا فإن هناك مقولة طبية شائعة بين الأطباء مفادها أنك إذا وجدت مرضاً في الرئة عند مدمن الخمر ففكر أولاً بمرض السل.ايضا ان الإفراط في شرب الخمر ينتج عنه تشمع الكبد الذي له علاقة بسرطان الكبد. يسبب الكحول ايضا ارتفاعاً في شحوم الدم بسبب الاضطراب الذي يحدثه في استقلاب الحموض الدسمة و يسبب الكحول نقصاً في مستوى البروتينات في الدم .

علاج إدمان الكحول

 

ينقسم برنامج علاج إدمان الكحوليات إلى ثلاث مراحل أو خطوات

     التدخل المباشر ” “Intervention

      تنقية الجسم من المادة المخدرة  “Detoxification”

      إعادة التأهيل ” “Rehablitaion

و يكمن الهدف من كل تلك الخطوات إلى تفعيل الدور العقاقيري في العلاج و لمعالجة أى  طوارئ قد تحدث أثناء فترة العلاج. فمثلاً: مدمن الكحول الذي يعاني من أعراض اكتئاب جسيم تصل به إلى حد التفكير في الانتحار فلابد من احتجاز المريض بالمستشفى عدة أيام لحين زوال أفكار و هواجس الانتحار مثله مثل مريض تضخم عضلة القلب الذي يعاني من نزيف بدوالي المرئ فلابد أولا من علاج النزيف الطارئ في المرئ ثم بعد ذلك يُكمل علاج تضخم القلب المزمن. بعد ذلك لابد للمريض المصاب بإدمان الكحوليات من مواجهة الحقيقة و هى حقيقة المشكلة.

أولاً: التدخل المباشر  Intervention

و عادة ما تسمى بمرحلة المواجهة و فيها يتم كسر إنكار المريض للمشكلة، ومساعدته على التعرف على مدى حجم المشكلة و توابعها في حالة إهمال استكمال خطوات العلاج بهدف استعظام الدافع لدى المصاب و لضمان استمراريته في الإقلاع عن تعاطي الكحوليات.

وفي هذه الخطوة لابد للمعالج أن يُحمِل المريض المسئولية عن كل الأعراض و المشاكل التي يعاني منها من أرق في النوم – أعراض اكتئاب – أعراض قلق – عدم القدرة على التأقلم مع ضغوط الحياة و المشاكل الجنسية لديه.

ولابد للمعالج أن يشرح كيف أن إدمان الكحول يساهم أو يسبب كل مشكلة من هذه المشاكل و تذكيره بأن الإقلاع عن تعاطي الكحوليات سوف يساهم بصورة ملحوظة في رفع كل هذه المعاناة  من كل هذه المشاكل.

ولابد للمعالج أن يستخدم هذه الطريقة مع كل مشكلة تظهر للمتعاطي أثناء فترة العلاج و ذلك لإحتياج المتعالج إلى دوام التذكرة بأن تعاطي الكحوليات من الممكن أن يسبب العديد من المشاكل المتعاقبة و أن الإقلاع عن إدمان الكحوليات يحتاج إلى الاستمرارية للحول دون ظهور مثل هذه المشاكل المتكررة.

  العائلة

 

و للعائلة دور في استراتيجية Intervention (التدخل المباشر) فلابد من منعهم من علاج أى مشكلة ناتجة عن إدمان الكحوليات تحدث للمريض الذي لا يملك المقدرة و لا الدافع للتوقف عن التعاطي.

و يمكن للأسرة أيضًا أن تقترح إنشاء مقابلات بين المتعالج و الأفراد المتعافين من التعاطي.

و هناك جماعات المساندة  “support group ” للعائلة التي تعاني من وجود شخص مدمن للكحوليات و تتقابل مثل هذه المجموعات المدعمة للأسرة و أصدقاء المدمن عدة مرات أسبوعيًا مساهمة بذلك في رفع المعاناة من قلق و خوف ينتاب غالبًا أسرة و أصدقاء المدمن و لتعرف كل عائلة أنها ليست الوحيدة التي تعاني من مثل هذا الخوف و القلق..

و يمكن لهذه المجموعات مساعدة العائلة في مراعاة بناء أسلوب حياتهم حتى و إن رفض الشخص المتعاطي منهم المعالجة.

ثانيًا: تنقية الجسم من المادة المخدرة Detoxification 

و يكمن جوهر الخطوة الأولى في فحص المصاب physically و في عدم وجود أى مشكلة عضوية جسيمة أو إدمان مواد أخرى غير كحولية فإن أعراض انسحاب الكحوليات نادراً ما تُشكل صورة خطرة تهدد حياة المدمن.

ولأن معظم مدمنى الكحوليات ينتابهم أعراض بسيطة وإذا ما كان المدمن يمتاز بصحة جيدة، مكتمل التغذية، يحاط بدعم اجتماعي من المحيطين به فإن أعراض انسحاب الكحول تمر و كأنها نزلة برد و لهذا فإن الخطوة الثانية هى الحفاظ على توفير الراحة التامة للمصاب – أسلوب تغذية متكامل – فيتامينات متعددة و خاصةً مركبات الثيامين.

 

التأهيل

يحتوي برنامج التأهيل على ثلاثة مكونات رئيسية

أولاً: المجهود المستمر لضمان زيادة و استمرار المعدلات العالية من الدوافع لدى المتعالج لاستمرار الإقلاع عن الكحوليات.

ثانيًا: العمل على مساعدة المتعالج على إيجاد أسلوب حياة خالي من الكحوليات.

ثالثًا: الحول دون حدوث انتكاسات.

عكس ما يعتقد مدمني الكحوليات بأن السبب في ذلك الإدمان هو اكتئاب، قلق، ضغوط الحياة اليومية أو أمراض توصف بالمؤلمة  pain-syndrome . فلا يوجد حدث جسيم في حياة الإنسان أو فترات من الأوقات العصيبة و لا حتى أى مرض نفسي معروف من الممكن أن يكون السبب في إدمان الكحوليات.

وزيادة على ذلك فإن تأثير مسببات إدمان الكحوليات كما يعتقد البعض سريعًا ما تزول تحت تأثير الكحول نفسه في تغيير تصرفات و سلوكيات و أسلوب حياة الشخص المدمن(بيوت تأهيل المدمنين) 

Advertisements

العلاج من ادمان حبوب الترامادول

علاج الترامادول

توجد مجموعة من الحقائق لدى اطباء علاج الادمان وكذلك الطب النفسي مفادها ان التخلص من الترامادول او اى عقار ادمانى يمر بمراحل اولها التدرج واخرها التوقف ويحتاج ارادة صلبة وعزيمة وابراز قدرة التحمل لاعراض الانسحاب والذى يتمثل فى التوتر والارق وعدم الاحساس بالراحة الصداع وبعض الالام بالمفاصل وخصوصا الظهر مما ينتج عنها عصبية شديدة وهى اعراض طارئة تستمر بضع ايام ثم تختفى تماما بعد سحب المخدر من الدم ويفضل التغلب على هذه الاعراض بالنوم وهذا فى بعض الحالات التى لا تقوى على مجابهة مثل هذه الاعراض التى تصاحب العلاج من ادمان المخدرات

علاج الترامادول

علاج ادمان الترامادول

نعم عندما تتخذ قرار بضرورة العلاج من ادمان الترامادول فيجب ان تتفهم ان الامر لا يحتاج تسويف او مساومة لان الترامادول من المخدرات التى سوف تدمرك فى اسرع وقت وربما قضى عليك وانت تفكر فى اى وقت سوف اتصل بالطبيب او اصارح اهلى بالحقيقة لكى يساعدونى الامر اصعب مما تتخيل فالعلاج هنا يبدأ بالقرار وينجح بالارادة

لا تقلق فهناك مجموعة رائعة من الادوية التى تساعد فى تخفيف اعراض انسحاب عقار الترامادول والتى تستعمل تحت اشراف الطبيب المعالج منها بعض مسكنات الاوجاع غير الادمانية اشهرها الايبوبروفين وبعض الادوية الاخري التى تساعد على الهدوء والنوم المريح

بعض الارشادات التى تساعد على علاج الترامادول

لابد من شرب كميات كبيرة من المياه والسوائل حيث اثبتت فاعليتها فى دعم سحب السموم وتنظيف الجسم من المخدر

الاستيقاظ مبكرا وشرب كوب من القهوة لا بأس به للقضاء على الصداع ولكن لابد ان يعقبه ممارسة لتمارين بسيطة لتنشيط الدورة الدموية اسهلها المشى

لابد من المتابعة مع طبيبك الخاص واجراء بعض التحاليل للاطمئنان على الكبد وانزيماته

شرب كمية معتدلة من الملينات لان تعاطى الترامادول يسبب الامساك والذى يعتبر كارثة بالنسبة للحامل ومن اشهر الملينات عصير الجزر

التأهيل النفسى والجسدى والاجتماعى واكتساب مهارات التعامل والعودة للحياه والاسرة مرة اخرى اخر مراحل العلاج

فى بعض الحالات التى ترعرعت فى اسرة متدينة الارشاد الدينى يمنح المريض طاقة ايجابية ويكون جدار يحول بينه وبين الرجوع للترامادول مرة اخري

كيف تتخلص نهائيا من ادمان الترامادول

لابديل عن الارادة والعزيمة واتخاذ القرار السريع واعلم جيدا انك مهما توفر لديك من المسكنات والادوية الاخري فنها لا تغنى عن الطبيب او مستشفى متخصصة لعلاج الادمان واقنع نفسك جيدا ان اى دواء ادمان هو استعبادى فما بالك بالترامادول الذى يستعبد الشاب فيجعله يبيع نفسه واهله ويدمر الكبد والمخ ويسبب التشنجات

نعم لا نبالغ اذا تكلمنا عن الترامادول و اضراره وضرورة العلاج منه حيث اصبح يهدد سلامة الاوطان بأنتشاره داخل المدارس والجامعات بل فى الكافيهات والاحياء وربما ارتكبت بسببه افظع الجرائم وسفكت بسببه الدماء واغتصبت النساء وقتلت الامهات وسرق الاباء وذلك بسبب اسعباد الترامادول لشبابنا وبناتنا حفظنا الله منه

من افضل الوسائل التى تساعدك على عدم الانتكاس والعودة لادمان الترامادول او اى مخدر اخر هو الابتعاد عن اى عقار يسبب التعود او يؤدى للادمان او عللت تناوله لتخفيف الارق ومعالجة فترة اصبت فيها بالاكتئاب اما اذا شعرت بضعف وشهوة وشوق الى الترامادول فيجب عليك المبادرة بزيارة الطبيب على الفور لمنع الارتداد والانتكاسة مرة اخري

علاج الادمان سيصبح من اسهل ما يكون لو توفر عنصر الارادة والعزيمة على عدم العودة له مما كانت الاسباب حتى لو بلغ الامر الابتعاد عن الاصحاب وتغير البيئة المحيطة

المصدر

http://tramadoltreatment.wordpress.com/2014/02/19/treatment-of-tramadol-addiction/

الترامادول والصحة والجنسية

 الدكتور “على عسكر” يحذر من مخاطر الترامادول على الصحة الجنسية للرجال
 الدكتور “على عسكر” يحذر من مخاطر الترامادول على الصحة الجنسية للرجال

الترامادول والصحة الجنسية

التقت كاميرا “فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة”، بالدكتور على عسكر إخصائى الطب النفسى وعلاج الادمان ، والذى كشف أن الرجال يتعاطون أقراص الترامادول، لأنه يعتبر مسكنًا قويًا للآلام.

وكشف “على عسكر” أن أهم المشاكل، التى يواجهها الأطباء فى علاج مرضى إدمان الترامادول، أن العقار يعتبر منشطا جنسيا، يُعالج سرعة القذف، لكن بعد العلاج، الترامادول يصيب الرجال بضعف جنسى وسرعة القذف وضعف فى الانتصاب.

وأضاف خبير الطب النفسى، أن الزوجة عليها عامل كبير فى علاج زوجها من إدمان الترامادول، لأنها يجب أن تتفهم وضعه الجنسى، عقب العلاج منه، حتى لا ينتكس الزوج فى فترة علاجه، ويعود مرة أخرى لإدمانه.

ماذا تعرف عن ادمان الترامادول

ماذا تعرف عن الترامادول

ادمان الترامادول او ترامال او الترامادول اسم تجاري لعقار طبيعته انه مسكن للالام الشديدة واستخدم  قديما بدلا من المخدر فى عمليات الانسحاب من المخدرات ولما ترتب عليه من اضرار بالغة تم إدراجه كعقار مخدر التعود عليه يؤدى للادمان كما ان اعراضه الانسحابية اذا لم تتابع على يد متخصصين قد تؤدى للوفاه .

يسبب ادمان الترامادول الاعراض التالية  

هلوسة  – الارق والقلق – الغثيان والقىء – الاكتئاب والرغبة فى الانتحار وايذاء الغير

ماذا افعل عندما اجد هذه الاعراض :

علاج ادمان الترامادول يتطلب المبادرة باستشارة الطبيب المختص, التعامل مع مدمن الترامادول على انه مريض وليس مدمن مذموم من المجتمع اولى خطوات علاج مدمن الترامادول ياتى بعد ذلك مرحلة التخلص من السموم التى فى الجسم ,  سحب السموم وآثار المخدر من مدمن الترامال مرحلة خطيرة تتطلب مصحات متخصصة حتى لا يتعرض للانتكاس.

الترامادول وعلاج الانسحاب  tramadol

برنامج Waismann للنظام العصبى من اشهر الطرق فى علاج اعراض انسحاب الترامادول من جسد المريض وتتم عملية سحب المخدر من جسد المدمن بسهولة ويسر لاسيما حينما يوضع المدمن تحت تأثير التخدير ، وعندما يستيقظ المدمن بعدها بعدة ساعت يكون خالى من الادمان الجسدى ولا يتذكراى شىء عن أعراض الانسحاب التى مر بها اثناء النوم.

كما ان هناك طرق اخري لاعراض الانسحاب من الترامادول

علاج الترامادول يتطلب تقليل جرعات المخدر شىء فى شىء إلى ان يتوقف، للتخفيف من الاعراض هى طريقة اخري سهلة ولكنها لا تغنى عن الطريقة الاولى كما انها يمكن ان تؤدى الى الانتكاس اذا كان المدمن قليل الارادة وفى متناوله , وهناك طريقة ثالثة وهى اصعبهم إلا على اصحاب الهمم والارادة ألا وهى التوقف المفاجىء تكون العراض اصعب ويحتاج فى بعض الاحيان لدعم طبي .

الترامادول فى مصر

الترامادول بكل مشتقاته يصنع في مصر بشكل علمي سليم تحت مسمي الترامادول هيدروكلوريد ويوزع من خلال شركتين دواء تابعتين لقطاع الاعمال وشركات اخري خاصة ويعتبر الترامادول المصنع في مصر افضل الانواع الموجوده في السوق والمضمونة في تصنيعه ودرجة المخدر الموجودة به لهذا لايباع الا في علبة وبإجراءات معتمدة ومن خلال الجهات المعتمدة في توزيعه سواء شركات دواء او صيدليات‏.‏

ولكن للاسف الشديد تغرق السوق المصرية علي الارصفة والاكشاك ومن خلال المروجين للمخدرات بالترامادول المستورد والذي يدخل الي الاسواق المحلية عبر الكونترات القادمة من الصين والهند التي تمر من الجمارك مرور الكرام دون العلم بدخولها وتكمن الكارثة هنا في رخص هذا الترامادول لدرجة انه اصبح في متناول الجميع من المتعاطين وفئات كثيرة بالمجتمع اقبلت علي ترامادول الرصيف دون العلم بمخاطر المستورد والذي لايعلم شيئا عن طريقة تصنيعه او كم المادة المخدرة به والتي كشفت الابحاث العلمية زيادة نسبة السمية فيها الامر الخطير الذي لايعلمه المتعاطون للترامادول المستورد الذي يباع علي الأرصفة وهم يعتقدون انه ترامادول سليم في حين انه يتلف الاعصاب وقد يتسبب في القتل للمرضي ان اعتقدوا انه ترامادول صناعي عادي ويؤثر بمضاعفات اكثر سلبية من الترامادول الصناعي المعتمد علي الانسان السليم لانه يدخل علي جسمه سميات لايعرفها الا بعد اصابته بالمضاعفات وبلغت درجة عدم ضمانه الي حد انه قد يكون مخدرا عاديا مسما لايمت بصلة للترامادول ومكتوب عليه فقط الاسم العلمي وقد تكون اسرائيل وراء تمويله ولا احد يعلم لانه يأتي من الصين والهند‏.‏

هل الترامادول يسبب الادمان ؟

نعم الترامادول كما سبق وذكرنا انة احد مشتقات المورفين وعند تناوله باستمراريوقف الإفراز الطبيعي لمادة الاندورفين التى يفرزها الجسم لمقاومة الألم وبالتالي عند إيقاف الترامادول لا يتحمل الجسم الألم وبالتالي يجبر المريضعلى تناول الترامادول مرة أخرى فيعتمد علية جسديا ونفسيا وهذا هو الادمان .

حقيقة عن ادمان الشباب للترامادول

بعض الشباب اعتادوا على استعمال جرعات من الترامادول لعلاج سرعة القذف مما قد يؤدي إلى خطر حدوث الاعتماد والإدمان عليه 

أسماءأخرى للترامادول

ترامال- أمادول- تراماكس- كونترامال- ألترادول- تراموندين.

علاج الترامادول

هناك مجموعة من الحقائق لابد أن يعرفها الشخص الذى قرر التوقف عن الإدمان ” علاج الادمان” لأى عقار إدمانى إما أن يكون عن طريق التدرج، أو التوقف المفاجئ وأنا أفضل الطريقة الثانية لأنها فعالة، ولكن ستظهر أعراض الانسحاب مثل القلق، التوتر، اضطراب فى النوم، شعور بعدم الراحة، ألم فى المفاصل والظهر خصوصًا فى أول يوم، إضافة إلى العصبية الشديدة والتشنجات، وقد تصل إلى نوبات الصرع، هذه الأعراض قد تستمر إلى ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر. 

ولكن بالتصميم والعزيمة ستمر هذه الأيام الأولى على خير، ومن أفضل الطرق أن تتوقف عن التناول فى اللحظة التى تشعر فيها بذلك ولا داعى للتسويف,أن الطرق العلاجية غير الدوائية لا تعطى نسب نجاح كبيرة خاصة للمرضى الذين استمروا على الدواء لأكثر من عامين.

إنه يجب على الشخص المتعاطى للترامادول أن يعرف فى بداية الأمر الأسباب التى من خلالها لجأ لتعاطى الترامادول، لأنه إذا عرف السبب الذى من خلاله أدى إلى التعاطى سيكون الإقلاع أسهل ويتعلم كيف يتعامل مع المشاكل النفسية أو ضغوط الحياة المتوقعة دون اللجوء للمخدر

نه إذا كان سبب التعاطى تحت تأثير الإقناع من الأصدقاء أو أنه يأخذه لمساعدته فى التغلب على المشاكل النفسية مثل القلق و الاكتئاب أو يتم تناوله لأنه شخصية اعتمادية ويعتمد على تعاطى الترامادول ليشعر بالراحة النفسية، مشيرة أن إذا عرف سبب اللجوء للتعاطى سيكون طريقة الوصول للإقلاع أسهل.

ففى البداية يجب أن توجد رغبة جادة فى الإقلاع عن الترامادول والمخدر، ويجب أن يعرف الشخص الأشياء التى تساعده على أخذ الترامادول مثل الذهاب لبعض المناطق، كما يبدأ أن يضع لنفسه هدفا فى الحياة لتحقيق ذاته ويشعر بثقته فى نفسه.

وعن مراحل علاج وتأهيل المدمن ، هذه المراحل يجب تنفيذها بشكل جاد وصارم لأنها الطريقة الفعالة للعلاج وتجنب الانتكاسة وتنقسم هذه المراحل إلى:

– مرحلة سحب السموم

-مرحلة متابعة العلاج

– مرحلة التأهيل

و يجب ألا ينسى أن العزيمة والدافعية هى القوى التى سوف تقهر إدمان الترامادول , وبالأخص علاج الادمان على الترامادول يجب أن يكون تحت إشراف طبيب متخصص فى علاج الادمان على المخدرات لان اعراض انسحاب الترامادول خطيرة و قاتلة ويتبع ذلك مرحلة مكثفة من التأهيل النفسي والسلوكي والمعرفي لضمان عدم العودة للتعاطي مرة أخرى حيث أن الهدف من التأهيل ليس مجرد الامتناع المؤقت عن الترامادول بل الاستمرارية في التعافي بدون الارتداد .

علاج الترامادول

ادمان الترامادول يهدد المصريين

استخدامات-الترامادول

ادمان  الترامادول  كارثة تهدد حياة المصريين

تحول عقار ” الترامادول ” من مجرد علاج مسكن الى أدمان بعد أن صار استخدامه بشكل وبائى لاعتقاد متعاطيه أنه يحل بعض المشاكل الجنسية رغم أنه يؤدى الى تلف اجهزة الجسم سواء الكبد والكلى والجهاز التناسلى .

ورغم تلك المخاطر الا ان عدد متعاطى الترامادول ارتفع بشكل كبير وساعد على انتشاره رخص ثمنه حيث يصل سعر الشريط 10 كبسولات إلي 25 جنيهاً.

وتزامن من ازدياد تعاطى “الترامادول ” انتشار تجارته وتهريبه بكميات كبيرة وصار بيعه فى الأكشاك والمحال التجارية وليس بالصيدليات فقط…! لانه يعتبر اكثر ربحا من تجارة المخدرات .وكشفت تقارير ان انتشار “الترامادول ” يعود الى زيادة تهريبه من الخارج وذكر تقرير صدرعن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة أن 25 مليون قرص دخلت إلي مصر خلال عام 2008 بطرق مختلفة عبر هذه المنافذ وقال التقرير ان ما تم ضبطه يمثل 15% من إجمالي ما تم تهريبه إلي الشباب داخل مصر . 

واضاف التقرير : أن 80% من العقاقير المخدرة يتم تهريبها عن طريق الحدود الغربية مع ليبيا سواء عبر منفذ السلوم أو عبر الدروب البرية المجهولة عن طريق مهربين محترفين يستخدموا الجمال والحمير في عمليات التهريب ويقوم التجار بشرائها من ليبيا التي لا يحظر القانون تداولها في الأسواق هناك من تجار يستوردونها من الهند والصين خصيصاً لهم ويقومون بتهريبها إلي مصر لتصل إلي جميع المحافظات.. بالإضافة إلي 20% من كمية هذه العقاقير تدخل مصر عن طريق المنافذ الأخري مثل ميناء القاهرة الجوي وميناء الإسكندرية البحري وبورسعيد البحري قادمة من ليبيا والهند والصين أيضاً.

واوضح دكتور صيدلي موريس وصفى ان “الترامادول ” يستخدم كمسكن للآلام الشديدة والحادة التي تعقب العمليات الجراحية والإصابة بالأمراض المزمنة لكنه قد يؤدي مع تعاطي الجرعات الكبيرة الي الإدمان فى حالة تعاطيه لفترة طويلة فيعانى من الهذيان والميل للقيء والاسهال وصعوبات في التنفس الي جانب الهلوسة‏ فى حالة التوقف عنه ولذلك لا يسمح للصيدلي بصرفه الا من خلال روشتة طبية معتمدة لكن بعض الصيدليات تتغاضى عن هذه الاشتراطات وتقوم ببيعه لغير المرضي كما انتشر تداوله والاتجار في الاصناف المستوردة منه‏.‏

وقال دكتور موريس : أن انتشار “الترامادول ” بدأ بتناول فى البعض جرعات من عقار لعلاج بعض المشاكل الجنسية لديهم لكن الأمر ما لبث ان انتشار بين الشباب وأصبح أشبة بالظاهرة بالمدن والقري وتحول الي تجارة مربحة‏ كما يؤكد ان تعاطي الترامادول بجرعات كبيرة يؤدي الي ادمانه لأنه يشابه في خواصه الكيميائية كلا من عقاري الكودايين والمورفين‏,‏ ويضيف الصيدلى ان هناك أسماء تجارية عديدة “للترامادول ” منها التراماجاك والتامول والترامنديل والكونترامال وللأسف الشديد انتشر تعاطيها بصورة وبائية‏.‏

ويؤكد الدكتور حسين زهدي استاذ الأمراض النفسية والعصبية ان المخ يفرز طبيعيا مادة الاندروفين التي تشبة الافيونات في خواصها حتي تساعد الانسان علي تحمل الآلام العادية لكن الترامادول مثل باقي المخدرات يقلل من افراز المخ لهذه المادة ويجعله يعتمد تدريجيا علي الافيونات الخارجية وهو ما يمثل خطورة كبيرة ويضيف ان الترامادول من الأدوية التي تسبب التعود ويحتاج المريض الي زيادة الجرعة بشكل مستمر للحصول علي التأثير المطلوب‏.‏ وهنا مكمن الخطورة لكونه قد يؤدي الي الإدمان وشخصيا مرت علي العديد من حالات ادمان الترامادول بين الشباب‏ الذين يحتاجون للعلاج بعد ذلك فى مراكز مخصصة لهذا العلاج وقد انتشرت كثيرا وتنشر اعلانات عن برامج لعلاج ادمان الترامادول فى الصحف وشبكة الانترنت .‏

ويضيف الدكتور حسين زهدى ان قضية الترامادول تمثل كارثة صحية واجتماعية ذات أبعاد خطيرة لكونه يتم تداوله بطريقة عشوائية وبحرية غريبة في السوق المصرية من جانب بعض الصيدليات واخرين رغم خطورته التي تتمثل في قدرته علي إحداث الإدمان مع تعاطي الجرعات الكبيرة حيث انه ينتمي الي مجموعة مشابهات الأفيون‏‏ وهو لايقل كثيرا في تأثيراته الجانبية عن المورفين‏.‏

ويوضح انه مع الدعاية المكثفة أصبح هناك ‏8 ‏ شركات تنتجه الآن لكن المشكلة الخطيرة تكمن في قيام بعض مهربي الأدوية بجلبه بكميات كبيرة من الترامادول الصينى وبأسعار رخيصة للغاية مما سهل انتشاره حتي أصبحت معظم الفئات الاجتماعية وفي مختلف .

هؤلاء عادوا الى الحياة

الحشيش

أخيرا وبعد معركة صعبة وقاسية تمكنوا من الإفلات من براثن الإدمان‏..‏أطباء ومهندسون وخريجو جامعات ونوابغ في مختلف المجالات سقطوا فريسة المخدرات‏,‏ وبالإرادة والصبر والعزيمة والعلاج عادوا اخيرا الي الحياة

ووسط دموع الأهل وفرحتهم وقف هؤلاء في حفل بمستشفي متخصص في علاج الإدمان يروون تجربتهم.. وكيف تمكنوا من قهر نقاط ضعفهم بعد ان سرقت المخدرات زهرة شبابهم وصحتهم..القصص مؤلمة لكنها تستحق ان تروي!

المدمنون في الحقيقة وليس كما يتصور البعض مجموعة من الفاشلين أو المجرمين أو الخارجين عن القانون.. بل علي العكس فمعظمهم أشخاص عاديون وطيبون لكنهم سقطوا رويدا رويدا في مصيدة الادمان

النموذج الأول الذي قابلته هو رأفت62 سنة طبيب أعزب يقطن بالتجمع الخامس يحكي عن تجربته قائلا: لم أتصور يوما أنني يمكن ان اقع فريسة للمخدرات سواء بنفسي او عن طريق أحد اصدقائي..رحلتي بدأت بتعاطي الحشيش والبيرة ومع الملل والرغبة في التغيير بدأت اشعر بأن الحشيش لم يعد يكفيني او يشعرني بالرضا فاتجهت لزيادة كمية الحشيش.. كانت المشكلة انني أريد تاجرا اكبر للحصول علي الحشيش بسعر أقل… ذهبت مع الديلر( الموزع) إلي شارع العريش بالهرم وشارع العشريني في فيصل وخالد بن الوليد بالاسكندريه ثم سافرت الي مرسي مطروح والكيلو12 وسيدي كرير للوصول الي التاجر الأكبر

وبدأت اشتري في المرة الواحدة نصف فرشة( نصف قالب حشيش) وتطورت مصاريفي من ألف جنيه في الشهر إلي عشرين ألف جنيه في الاسبوع وبدأت أتعاطي كميات أكبر دون أن تشعر أسرتي.

تحول الواقع عندي إلي خيال..تهيؤات وهلاوس واقترح علي رفقاء السوء أن أغير الصنف.. فاتجهت إلي الترامادول بمساعدة صيدلي صديق يبيع المخدرات.. وفي لحظة يأس قررت الاتجاه للهيروين وسافرت إلي الساحل الشمالي والإسماعيليه والقليوبية للحصول عليه..بعت سيارة أبي وذهب أمي وسرقت كل من حولي

لن انسي حين طاردتني الشرطة داخل صحراء مرسي مطروح وألقت القبض علي خلال محاولتي شراء الهيروين..لحظتها قررت الاعتراف لاهلي وطلبت المساعدة..

ساعدني اخي طالب الحقوق وخالي لكنني رفضت الذهاب إلي المصحة..فكل فكرتي عنها أنها مجرد تجمع للمدمنين يتبادلون فيه الخبرات..ذهبت إلي طبيب وأخذت علاجا لمدة تسعة أشهر وتعافيت لكنني عدت للتعاطي من جديد.. وأخيرا ذهبت إلي المصحة وتم شفائي.. كل ما أريد أن اقوله إن الإدمان تجربة مدمرة لا تستحق من احد أن يجربها!

النموذج الثاني الذي قابلته محمد بكالوريوس هندسه أكاديمية الشروق يتحدث عن تجربة سقوطه في بئر الإدمان قائلا: اعترف لم تكن لدي مشاكل صحية وأسرية.. عشت مع أسرتي في السعودية لمدة21 عاما وعدت الي مصر في الصف الثالث الإعدادي, بتشجيع أصدقائي بدأت تدخين السجائر ثم الحشيش.. وكان طبيعيا ان أدخل هذه الدائرة فقد كنت في مجتمع مغلق وفجأة وجدت نفسي في مجتمع مفتوح..وعندما سمعت عن شيء جديد يضاف إلي الحشيش قررت التجربة..وهكذا ذهبت مع صديق الي زهراء مدينة نصر لشراء الترامادول..في البداية اضفت نصف حبة ترامادول الي الحشيش ثم حبة كاملة…. كنت اشتري يوميا بنحو52 جنيها حشيشا و02 جنية ترامادول.. تفوقي الدراسي تراجع فاتجهت للغش في الامتحانات واستخدمت ذكائي في اختراع أساليب مختلفة للغش وعمل البراشيم… ثم اتجهت لسرقة كل من حولي واختراع حكايات هندي للحصول علي المال.

لكن كل ذلك لم يعد يكفي فقررت أن أعمل كديلر( موزع بالقطاعي).. وقررت التفرغ تماما لهذا العمل فاستقلت من عملي باحدي شركات البترول لكن زوجتي اكتشفت أمري وطلبت الطلاق..أظلمت الدنيا في عيني.. شاهدت بالمصادفة برنامجا تليفزيونيا عن الإدمان وقررت أن اطلب المساعدة…وأخيرا دخلت مستشفي لعلاج الإدمان بمساعدة أسرتي وأمضيت فيها تسعة اشهر… أقلعت خلالها عن كل أنواع المخدرات..الحمد لله أنا الآن افضل ونصيحتي لكل مدمن أن يتحرك لإنقاذ نفسه بسرعة وطلب المساعدة من الاهل فورا فنتيجة الادمان الخراب!

النموذج الثالث الذي التقيته أيمن-43 عاما بكالوريوس إدارة أعمال مودرن أكاديمي مطلق وله طفل عمره ست سنوات يروي تجربته قائلا: رحلتي مع الإدمان بدأت من41 عاما كنت طالبا في الجامعة وكان معظم من حولي مدمنين علي المخدرات والخمور.. كنت أسكن في المعادي وهي منطقة يقطنها الأجانب وتتوافر فيها المخدرات..بدأت بجلسة مع اصدقاء وذهابي إلي الديسكو والخمر..لكن ذلك لم يكن كافيا فاتجهت الي الحشيش…. ومع التحاقي بالعمل وجدت زميلا لي أكثر نشاطا مني فسألته عن سر هذا النشاط فدلني علي الترامادول.. بعدها جربت كل أنواع المخدرات..

تزوجت وخدعت زوجتي ولم أعترف لها بإدماني وكان من الطبيعي ان ينتهي زواجي بعد فترة قصيرة بالطلاق..زادت مشاكلي الاجتماعية خاصة بعد فشل زواجي وحمل طليقتي.. اتجهت للتعاطي أكثر..فقدت معظم وزني.. مظهري اصبح اقرب للمتشرد..بعت اللاب توب والمحمول.. ومع إصرار اهلي ذهبت إلي المصحة للعلاج..الحمد لله انا الآن افضل واحضر لشهادة الماجستير..وكل ما أريد أن اقوله للشباب احترسوا من أصدقاء السوء..فالصديق قد يكون( ديلر) وأنت لا تدري.

معظم شباب مصحات علاج الادمان من خريجي الطب والهندسة وإدارة الأعمال ومنهم رجال اعمال ومتدينيون دخلوا دائرة الإدمان لفترات تتراوح ما بين3 و01 سنوات. والمدمن شخص لم يعد لديه أي قيم..فهو يكذب ويسرق ويخدع ويخاطر ويقوم بأي تصرف للحصول علي المخدر ومهما كانت النتائج..المدمن شخص حاد وملول وباحث عن الإثارة والمخاطر وراغب في التغيير والتجربة..ولأن المخدر يدمر خلايا في المخ كما يدمر الحياة…فالإرادة ومساعدة الاهل ضرورية لمساعدة المدمن علي العلاج.. ونحن نعتمد في البداية علي الادوية وهي أسهل مرحلة في العلاج ثم نبدأ بعد ذلك مرحلة العلاج النفسي بالتعريف العلمي بأخطار المخدرات وتأثيرها علي المخ وخسائرها الصحية والنفسية والمالية.

معظم المدمنين يتم شفاؤهم لكنهم يحتفظون بالسلوك الإدماني لوجودهم في مجتمع من المدمنين والفتيات المنحرفات..وهذا ما يسهل عودتهم الي الادمان.. ومرة اخري يلجأ للكذب والسرقة ويرفض العلاج النفسي.. والمطلوب في هذه المرحلة تعديل السلوك الإدماني بان يثق المدمن في الطبيب

الاخطر ان بعض المدمنين يعانون اصلا من الخجل أو الرهاب المجتمعي أو اضطرابات الشخصية أوعدم القدرة علي الحوار مع الجنس الآخر.. وهم يتعاطون لمواجهة عدم ثقتهم في انفسهم..لكن هؤلاء من السهل علاجهم نفسيآ حتي لا يعودوا الي دائرة الادمان.

بعض المدمنين والكلام للدكتورة سمر أدمنوا لوجودهم داخل اسر مدمنة.. يتعاطي فيها الاب او الام الحشيش ويشرب الكحوليات.. ولأن هؤلاء المثل الاعلي فمن الطبيعي ان يقلدهم الابناء..المشكلات العائلية ايضا سبب رئيسي للادمان

وتضيف: نصيحتي لكل اب وام اهتموا بمتابعة اصدقاء ابنائكم.. فالديلر يمكن ان يكون اقرب الاصدقاء وهو الذي يعطي ابنك او بنتك الجرعة الاولي.. الديلر الان لم يعد البلطجي أو طريد العدالة.. انتبهوا لاصدقاء ابنائكم

من احدث انواع العلاج هو العلاج الجماعي.. وهو عبارة عن دائرة يجلس فيها الشباب ويحكي كل منهم عن تجربته..هذا النوع من العلاج حقق نتائج مبهرة..فهو يزيد ثقة المدمن في نفسه ويدعم رغبته في العلاج

المشكلة في مصر الآن أن المخدرات أصبحت متداولة في كل مكان..خاصة الأنواع التي تحتوي علي المواد المدمرة للمخ..والإقبال عليها من الذكور والإناث يتزايد بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية..بل أنها أصبحت تباع علنا علي الأرصفة وأمام منصة الجندي المجهول وأمام فندق الماسة وميدان التحرير وفي طريق مطروح و الإسماعيليله في ظل الانفلات الامني الراهن.

وكما يقول عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان فإن الترامادول أصبح القاتل العصري بسبب إساءة استخدامه مما أدي الي انتشار الاكتئاب والهلاوس والسلوك الانتحاري وتحول مدمنيه الي مدمنين للهيروين.

ادمان الترامادول يؤثر بشكل بالغ علي الجهاز العصبي والمخ ويسبب إضطرابات عقلية وحالات صرع وجلطات مخية كما انه المسئول الاول عن ارتفاع معدلات العنف في المجتمع وأيضا حوادث الطرق…والمؤسف ان الترامادول الآن هو ثاني انواع المخدرات انتشارا في مصر بعد الحشيش!

اشهر انواع المخدرات فى مصر 2013

المخدرات

الترامادول يحتل المرتبة الاولى فى جدول المخدرات

عقار الترامادول والذى احتل المرتبة الاولى بين المواد المخدرة بالنسبة للشباب يليه التعاطي المتعدد بنسبة 35 في المائة ، والحشيش بنسبة 9 في المائة ثم الهيروين بنسبة 8 في المائة .

واشار إلى أن نسبة 100 في المائة من الحالات تدخن السجائر، من بينهم 2ر23 في المائة يدخنون أكثر من40 سيجارة يوميا ، وتأتى النتائج لتضيف ملمحا هاما عن خطورة السجائر بوصفها من المواد النفسية التي تمثل البوابة، التي تساهم في اقتحام عالم تعاطى المخدرات الأكثر خطورة وهو ما أشارت إليه العديد من البحوث والدراسات. 

وكشف التقرير عن وجود انحسار كبير لدور الأسرة في مواجهة مشكلة التعاطي بدءا من الوقاية الأولية إلى الاكتشاف المبكر حيث أوضحت النتائج أن 58 في المائة من المدمنين يعيشون مع أسرهم، في حين كان الأبوان منفصلين بنسبة 1ر7 في المائة فقط من حالات المترددين على الخط الساخن.

و ذكر أن بيانات الحالة الاجتماعية للوالدين جاءت مخالفة للتوقعات ونتائج الدراسات السابقة ، التي تشير إلى أن انفصال الزوجين أحد العوامل الأساسية المفسرة لتعاطى الأبناء وهى نتيجة يمكن تفسيرها من خلال تصور أن وجود الآباء في كثير من الحالات أصبح يقتصر على الوجود الجسدي والوجود المالي في حين غاب نسبيا الوجود النفسي والتربوي للوالدين ..مؤكدا أهمية وجود الوالدين كعامل وقاية من الوقوع في براثن التعاطي، فقد بينت النتائج أن 9ر34 من المترددين على الخط الساخن يعانون من وفاة أحد الوالدين أو كليهما