فاعلية علاج الادمان الحديث

العلاج من الادمان على المخدرات

العلاج من الادمان على المخدرات


العلاج الفعال من الادمان



الادمان على المخدرات شيطان مريد يهدد الفرد والاسرة والمجتمع وينبغى على الدول والشعوب الوقوف وجها لوجه امام ذلك الشبح، وهناك عوامل كثيرة تساعدنا على التخلص من المخدرات وتأهيله نفسيا واجتماعيا لضمان عدم العودة والانتكاسة .



علاج الادمان يعتمد بشكل كبير على نوع العقار الذى تم الاعتماد عليه ودرجة تعاطيه والمدة المنسرمة واستعداد الشخص المدمن لتلقى العلاج من المواد المخدرة , فالخبر غير السار ان كلما كان اعتماد الشخص على المخدرات قوى كلما كانت الاعراض الانسحابية اقوى مثل الترامادول والكبتاجون كمنشطات والهيروين ملك المخدرات الذى ربما يعرض متعاطيه الى الموت المفاجاة كما يعتقد بالخطأ مدمنى الهيروين ان ترك جرعته قد تهدد حياته وبناءا عليه فتهديد حياه الاخرين هو الخيار الاسهل .



وهناك بعض العقاقير يكون نسبة العتماد قليلا ويمكن السيطرة عليها فى اول الامر وقد لا يحدث الاعتماد منذ البداية لكنه قد يتحول الى اعتماد نفسي من الدرجة الاولى  ويعتمد علاجه على الطب النفسي مع الدوائى .



مراحل علاج الادمان تبدا بــ نزع السموم من الجسم



تبدأ مراحل علاج الادمان فى مصحات علاج الادمان المتخصصة بمرحلة نزع السموم وهى مرحلة يتوقف فيها الشخص عن التعاطى وتستمر بناءا على درجة التعاطى ومدته واحيانا يتطلب الامر التوقف عن التعاطى بشكل تدريجى واستخدام العلاج الدوائى كأجراء احتياطى فى الحالات الصعبة بالاضافة الى الدعم النفسي الذى يرتكز على مساعدة المدمن على هزيمة الشوق الى المخدرات والاماكن والاصحاب المرتبطين بها وهى خطوة مهمة لعدم الانتكاس وتنمية المهارات الدفينة واستبدال سلوكياته السيئة .



كيف يتم علاج ادمان المخدرات داخل المصحات المتخصصة
العلاج من الادمان في المصحات الداخلية



فى اغلب الحالات التى تتطلب تدخل طبى يتم الاحتفاظ بالمريض داخل مصحة طبية متخصصة لتوفير الدعم الطبى والنفسي.

وويطبق هذا الاجراء فى حالات الادمان على المخدرات الكميائية والتى تسبب ادمان جسدى لا يقاوم مثل الكوكايين والهيروين، والترامادول وغيرها من العقاقير الافيونية .



وفي مثل هذه الحالات الحرجة نوصى بأهمية البحث عن مراكز او مستشفيات متخصصة فى العلاج من الادمان وذلك لتوفير



العلاج الدوائى اللازم
سحب السموم بشكل تدريجى
تجنب المخاطر والاثار الجانبية
توفير عامل المراقبة
الدعم الطبى والنفسي والوجدانى
استعادة توازنه النفسي والعقلي





العلاج من الادمان فى العيادات الخارجية المتخصصة 



في حين تكون الإقامة في مستشفي تخصصي داخلي لعلاج الادمان، هي أفضل إجراء يمكن اتخاذه مع المدمن، فإن هذا ليس هو الحل الوحيد، لأن هذا الإتجاه في العلاج يتوقف على نوع العقار، و الفرد نفسه، فليست جميع حالات الإدمان تتطلب مستوى عال من المراقبة، أو الدعم المهني المتواصل، ففي بعض الحالات يكون البرنامج العلاجي الخارجي، هو الإجراء الأنسب الذي يمكن اتخاذه لمساعدة المدمن، على هزيمة الإدمان، والوقوف مرة أخرى على قدميه.



يمنح العلاج الخارجي العديد من التدابير العلاجية، والداعمة التي تمنحها البرامج الداخلية، ولكنه في الوقت نفسه يمكن المريض من أن يبقى في بيئته، ويعيش حياته بشكل طبيعي، بالطبع الفارق الوحيد الهام بين الاتجاهين، هو أن يظل المدمن بعيدا عن العقاقير، وهذا هو ما يهدف العلاج الخارجي إلى الحفاظ عليه.



وسوف تعتمد طبيعة أي برنامج تأهيلي خارجي لعلاج الإدمان، على نوعية العقار المخدر، وتمنح خطة العلاج النموذجية مزيجاً من العلاج الفردي، وجلسات الإرشاد، ومجموعات الدعم، والمراقبة.



إن أحد عوامل الجذب الأساسية للعلاج الخارجي، هي أنه يعالج المدمن دون الحاجة إلى احتجازه في بيئة تشبه أجواء المستشفى أو عزله عن أصدقائه وأسرته لفترات زمنية ممتدة. ويمكن عادة التعديل في هذه البرامج بحيث تناسب كل حالة، وتقديم الجلسات العلاجية طبقا لجدول زمني في أيام يتفق عليها مسبقا أو في جلسات مسائية.



وعلى الرغم من اختلاف الطرق، والإجراءات العلاجية المتبعة، فإن أحد الأهداف الأساسية للعلاج الخارجي، هو مساعدة المدمن على التعرف على أسباب التعاطي، والإدمان، والتغلب عليها، لكن بالنسبة للأفراد ذوي حالات الإدمان القوية بشكل خاص، والذين لديهم مجموعات أقران متعاطية للعقاقير، والمخدرات، قد يكون الاحتجاز في مصحة أو مركز علاجي تأهيلي، هو الحل الأنسب، والأكثر نجاحا بالنسبة لهم.



هل العلاج المعرفي السلوكي يعتبرالعلاج السحري للإدمان ؟



إن هزيمة الإدمان ليس مجرد التوقف عن التعاطي، ولكن لابد في البداية ان ينجح أي علاج تأهيلي في التعرف على الأسباب التي أجبرت المدمن على التعاطي من الأساس، وما هي السلوكيات التي تعزز من الإدمان لدى المريض، ومن ثم يبدأ البرنامج العلاجي التأهيلي في مخاطبة هذه الأنماط السلوكية، وتغييرها للأفضل، من اجل ذلك أثبت العلاج المعرفي السلوكي أنه أكثر الطرق فعالية إلى حد كبير في هذا الصدد.



والعلاج المعرفي السلوكي فعال في علاج الإدمان، لأنه يركز على أفكار الفرد (أي الجانب المعرفي)، وكيف تؤثر هذه الأفكار على سلوكه، ولكن في حين تسعى العلاجات الأخرى إلى التعمق في الأسباب الجذرية، والأحداث الماضية وتحليلها، فإن العلاج المعرفي السلوكي يهدف إلى تغيير الأفكار، ومن ثم تغيير السلوك الناتج عنها.



وعادة ما يتم تنفيذ العلاج المعرفي السلوكي بشكل فردي مع المعالج، وقد يكون جزءً من برنامج علاجي داخلي أو خارجي أكثر شمولاً أو قد يكون علاجا قائما بذاته، وفي العلاج المعرفي السلوكي، يعمل الممارس المؤهل على مساعدة المريض في إلقاء الضوء على الأفكار، والسلوكيات الأساسية التي تسببت في مشكلة التعاطي، والإدمان، والتعرف على سلوكيات بديلة صحية.



وقد يكون العلاج المعرفي السلوكي قوياً إلى درجة كبيرة، ولكنه ليس العلاج السحري للإدمان، أو أي مشكلة أخرى، فالأمر يتعلق بدافع المريض وإرادته في تنفيذ ما تعلمه من خلال العلاج المعرفي السلوكي، والحفاظ عليه.



ومثلما يستطيع العلاج المعرفي السلوكي أن يساعد المريض على استبدال سلوكيات البحث عن المخدر، واللجوء إليه، فإنه يستطيع أيضا أن يساعده على إيجاد طرق أفضل للتعامل مع القضايا، والمشكلات الحياتية الأوسع نطاقاً، والتي من المحتمل أن تؤدي إلى اللجوء للمخدرات. على سبيل المثال، فإن الفرد الذي يعاني من القلق الاجتماعي، قد يكون لديه تاريخ من اللجوء للمخدرات كوسيلة لزيادة الثقة، والشعور بالراحة، وفي هذه الحالة يسعى العلاج المعرفي السلوكي إلى التعرف على الأسباب التي أدت إلى هذا القلق، وإيجاد طريقة لتقليصها بشكل طبيعي من خلال التفكير البديل.



الإرشاد ومجموعات الدعم



في حالات عديدة، ثمة سلسلة من القضايا المعقدة تكمن وراء إدمان المخدرات، وفي بعض الأحيان تكون هذه الأسباب واضحة وظاهرة للعيان، ولكن في أحيان أخرى قد تكون هذه الأسباب خفية، أو قد تكون مكبوتة كليا، وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون الإدمان نفسه قد أدى إلى تطور أو تفاقم العديد من القضايا العقلية، والاضطرابات النفسية.



وتعد جلسات الإرشاد ومجموعات الدعم طريقتين علاجيتين هامتين، يمكن استخدامهما بجانب برنامج علاج الإدمان الأكثر شمولاً لمخاطبة هذه القضايا، ومساعدة المريض على التعامل معها والتغلب عليها.



ويعتمد مستوى الإرشاد إلى حد كبير على الفرد، ومشكلاته، ودرجة الإدمان التي وصل إليها، وفي بعض الحالات، فإن الاقتصار على العلاج الكلامي البسيط، قد يكون كافياً لمساعدة الفرد على تحقيق تكيف أفضل مع الإدمان، والتأهيل المترتب عليه، ولكن قد يكون الإرشاد النفسي المتخصص المهنى، أكثر ملاءمة بالنسبة للأفراد ذوي المشكلات الأكثر خطورة وتعقيدا، ويناسب هذا الخيار المدمنين المتعاطين بكثافة لفترات طويلة، ذوي عادات التعاطي لعقاقير متعددة، وبالأخص معتادي تعاطي عقاقير الهلوسة.



وقد تكون مجموعات الدعم المنتظمة مفيدة جداً بجانب الإرشاد، والعلاجات التأهيلية الأخرى، لأن قدرة أفراد المجموعة على مناقشة صعوباتهم، والتقدم الذي أحرزوه، يحقق نتائجا علاجية كبيرة، ويمنح طريقاً للدعم الوجداني، الذي هم في أمس الحاجة إليه، وقد يؤدي الاستماع إلى القصص التأهيلية للآخرين أيضا إلى زيادة الإلهام، والدافع لدى المدمن نحو الشفاء والخلاص.

ومن خلال مخاطبة هذه القضايا التي تؤدي إلى سلوك البحث عن المخدرات، والتعامل معها، يمكن للإرشاد ومجموعات الدعم، مساعدة الأفراد على الإقلاع عن التعاطي، والاستمرار على ذلك.




التأهيل النفسي اهم خطوات العلاج من الادمان



 
 



ترتكز برامج علاج الادمان على مبادىء منها :



  1 – الإدمان مشكلة معقدة لكنها قابلة للعلاج: تعقيد مشكلة الإدمان يأتي من تثيرها المباشر على المخ والجهاز العصبي؛ حيث إن الدراسات تشير إلى أن هذا التأثير يبقى مطولاً حتى بعد علاج الإدمان، ومن هنا يأتي الخطر طويل المدى المتمثل في حدوث الانتكاسات.  



2 – ليس هناك خطة واحدة تطبق على الجميع : التعامل مع مشكلة الإدمان هو في حقيقته تعامل مع إنسان فردي بكل تعقيدات حياته الاجتماعية وصحته العضوية وكل خلفياته النفسية؛ لذا يمكن القول بملء الفم أنه من المستحيل تطبيق خطة علاج واحدة على جميع المدمنين.



 3 – العلاج يجب أن يكون متوافر دومًا: من أجل التحكم بشكل أفضل في انتشار مشكلة الإدمان، يجب أن تكون التسهيلات العلاجية متاحة دومًا للمريض بمجرد اتخاذه قرارًا بالخضوع للعلاج؛ حيث إن الإدمان مثله مثل أي مرض مزمن كلما كان التدخل العلاجي ضده مبكرًا كلما كان المخرج النهائي للحالة أفضل.  



4 – علاج الإدمان يستهدف إنسانًا وليس نوعًا مخدرًا: أي خطة لعلاج الإدمان ينبغي أن تراعي الطبيعة الإنسانية للمدمن وخلفياته الطبية والنفسية المتنوعة من أجل العمل بشكل متوازٍ على جميع مصادر الخلل، ولا يمكن اعتبار علاج الإدمان أنه مجرد دواء يتم وصفه بناء على نوع المخدر الذي يدمنه المريض؛ حيث إن الأمر يتجاوز تلك النظرة الضيقة بشكل كبير.



  5 – إتمام المشوار حتى نهايته: في خطة علاج الإدمان ينبغي أن يفهم المدمن من اليوم الأول أن التزامه بالخطة وبرنامج العلاج من أول يوم وحتى آخر يوم هو أمر لا غنى عنه لنجاح العلاج.



 6 – العلاج السلوكي أمر معتاد: في أغلب خطط علاج الإدمان بأنواعه المختلفة تكون جلسات العلاج النفسي والسلوكي ركن أساسي في تغيير نمط حياة المريض، لذا لا يجب أن ينظر المدمن لهذا الجزء من العلاج على أنه يعني شيء سلبي، ومع الوقت قد يجد الكثير من المرضى أن هذا الجزء بالذات من الخطة العلاجية هو الأفضل على الإطلاق لما يتيحه لهم من التعبير عن مشاعرهم ومشكلاتهم.



  7 – الأدوية تسهل الأمر في كثير من الأحيان: على الكفة الأخرى للميزان نجد الأدوية التي تساعد على تخفيف الأعراض، وهي

من العوامل الداعمة للغاية في اجتياز المراحل الأولى من برنامج علاج الإدمان خاصة في مراحل انسحاب المخدر من الجسم.



 8 – لا غنى عن المتابعة الدورية: متابعة المريض الدورية مع طبيبه المعالج بعد انتهاء برنامج العلاج الأساسي تعتبر مسألة لا غنى عنها من أجل التقييم المستمر للحالة العضوية والنفسية للمريض والاكتشاف المبكر لأي علامات تنذر بإمكانية حدوث انتكاسات. كذلك فإن المتابعة الدورية ضرورية من أجل مراجعة الخطط الدوائية وتعديل جرعاتها أو إيقافها وفقًا لتطور الحالة.



  9 – التقييم النفسي الشامل: هناك نسبة لا يُستهان بها من مدمني المخدرات تكون لديهم أمراض نفسية أخرى مثل الاكتئاب وغيره من المشكلات الصحية التي تستدعي تقييم نفسي شامل لبناء تشخيص نهائي وعلى أساسه يتم وضع خطة علاج منفصلة.



 10 – علاج الإدمان هو المرحلة الأولى فقط: يعتبر علاج الإدمان بكافة مراحله وخطواته هو مجرد مرحلة أولى في شيء أكبر يسمى ( حياة بلا إدمان )، والفرق بينهما أن علاج الإدمان تكون أغلب جوانبه محكومة بعوامل طبية وتحت إشراف متخصص، على عكس الوصول لمرحلة الحياة بلا إدمان التي تعتمد بشكل محوري على المتعافي من الإدمان في المقام الأول.



 11 – ليس بالضرورة أن يكون العلاج طوعي في كل الأحيان: رغم أهمية اتخاذ المدمن لمبادرة شخصية في موضوع علاج الإدمان، والدور الكبير الذي يلعبه الدافع الشخصي في اجتياز مراحل العلاج، إلا أن هذا ليس هو الطريق الوحيد للتعامل مع الإدمان؛ حيث تشير التجارب الفعلية أن كثيرًا من المدمنين قد خضعوا لبرنامج علاج إجباري مع نتائج نهائية جيدة.
المصادر


http://www.drugabuse.gov/publications/drugfacts/treatment-approaches-drug-addictionhttp://www.samhsa.gov/treatment

http://freedomest.com

موقع كل يوم معلومة طبية

كيف نتجنب المخدرات

Drug Prevention

معا للقضاء على ادمان المخدرات

أنت امل الامة وعدتها وثروتها وعماد مستقبلها لذلك تبذل الدولة كل ما فى وسعها لتوفير كل متطلبات العيش الكريم لك فتجنب مروجى المخدرات من النيل منك وتدمير حياتك وزهرة شبابك

واليك سبعة نصائح ذهبية لمكافحة الادمان على المخدرات

احسن اختيار الصحبة الصالحة فهم اقرب الناس لك بعد اسرتك

اعلم ان تقوية ايمانك بالله والحرص على طاعته يجنبك الوقوع فى هاوية ادمان المخدرات

لاتصدق ان الحبوب المخدرة تساعد على اليقظة والاستذكار فهذا وهم زائف لانها تؤدى فى النهاية الى الفشل والضياع

ابتعد عن الرفاق الذين تساورك فيهم الشكوك فى علاقاتهم مع مروجى المخدرات ومتعاطيها

لا تحاول تقليد الاخرين او تقتدى بما يفعلونه من امور لا تتوافق مع سلوك ومبادئك

احذر التدخين فهو الخطوة الاولى نحو عالم الادمان

لا تحاول ان تتناول اى حبوب غير معروفة حتى ولو كانت من اعز اصدقائك

رسالة الى ولى الامر

فقدان الاسرة   للاستقرار العاطفى والنفسى او التفكك العائلى بالاضافة الى ضعف الرقابة الاسرية مما يسهل انحراف الابناء او تعاطيهم المخدرات

ان لقرناء السوء  دور كبير فى التأثير على اتجاه الفرد وسلوكه واغلب الشباب يحصلون على المخدرات من رفاقهم

إن لفئة الشباب طاقة كبيرة كامنة لابد من استغلالها فى جوانب ايجابية مفيدة ولكن اذا ما استغلت الاستغلال غير السليم كانت النتيجة الطبيعية هى الانزلاق فى ارتكاب السلوكيات المنحرفة وعلى راسها تعاطى المخدرات فالفراغ عدوا ويجب القضاء عليه .

علاج الترامادول

 ما هو الترامادول ؟

الترامادول (بالإنجليزية Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.   ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟ يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.

ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

  تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

– الدوخة. – الشعور بالإرهاق والخمول. – الرغبة في النعاس. – اضطرابات النوم وخاصة الأرق. – العصبية الزائدة والسلوك العنيف. – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. – عسر الهضم. – الغثيان والقيء. – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. – فقدان الشهية. – جفاف الفم والشعور بالعطش.

على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: – التشنجات. – فقدان الوعي. – عدم القدرة على التنفس. – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. – الهلاوس. – السلوك العنيف. – تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.

 كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

 هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

 – عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

 – عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

– تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

 – تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

 – تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

 – حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

 – حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

 الترامادول الصيني:

انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

  أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

أولاً: أعراض عامة للإدمان:

 – انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

 – التقلبات المزاجية القوية.

 – زيادة احتياج المدمن للنقود.

 – اضطرابات النوم.

 – خلل الحياة الاجتماعية.

ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

 – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

 – السلوك العنيف.

 – تسارع نبضات القلب.

 – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

 – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

 – اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

 – الشعور بالإرهاق والخمول.

 وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.

   أضرار إدمان الترامادول:

 أولاً: أضرار اجتماعية:

يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.



  ثانيًا: أضرار مادية:

يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

   ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

رابعًا: المخاطر الصحية:

ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

– فقدان الوعي.

– فشل تنفسي.

وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

   علاج إدمان الترامادول:

وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.

عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

 الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.

   كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟



 أولاً: الوقاية خير من العلاج:

تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.

  ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

 كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

– انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

– عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

– عمر المريض وحالته الصحية العامة.

– تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. – الحالة النفسية للمريض.

– الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

   هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

 برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.

  أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

– السؤال في دائرة المعارف.

– سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

– مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: –

مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

– فهم خطة العلاج العامة.

– السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

– السؤال عن تكاليف العلاج.

– الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

– مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

  هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

   أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: – الميثادون Methadone .

– البوبرينورفين Buprenorphine .

– النالتريكسون Naltrexone .

و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

– تخفيف حدة آثار الانسحاب.

– منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

   الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات. المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد “مخدرة ” يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير “منشط ” للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس. حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

. على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.

أعزائي القراء، تذكروا دائمًا أنه لا يوجد ما يسمى تناول مخدر مرة واحدة من أجل التجربة، فتناوله لمرة واحدة لن يكون الأخير والشاهد على ذلك جميع المدمنين الذين تعجز الإحصائيات الرسمية وغير الرسمية عن حصرهم، كل هؤلاء قرروا في البداية أن يجربوا الأمر مرة واحدة، وكانوا يعتقدون أن المرة الأولى ستكون الأخيرة !!

هكذا نكون قد أنهينا جولتنا السريعة حول علاج الترامادول، داعين الله أن يمُنَّ على جميع المدمنين بالشفاء، وأن يحمي شبابنا من شروره ويرزقهم الحكمة والصحبة الصالحة التي هي كلمة السر في الابتعاد عنه.

 

المصادر والمراجع


 http://www.drugabuse.gov/publications/principles-drug-addiction-treatment 
 http://www.drugabuse.gov/publications/principles-drug-addiction-treatment/frequently-asked-questions http://narcotic.net/tramadol
 http://drugabuse.com/library/tramadol-abuse
 http://www.medicinenet.com/tramadol/article.htm
 http://www.webmd.com/drugs/drug-11276-ultram+oral.aspx
 http://www.patient.co.uk/medicine/tramadol-for-pain-relief
 http://www.nlm.nih.gov/medlineplus/druginfo/meds/a695011.html
 

 

 

ستة مراحل لعلاج الادمان من المواد المخدرة

الادمان

الادمان هو مصيدة كبرى للمدمن. وهو ينظر لعالمه من الداخل نظرة مختلفة عمن بالخارج . تمر الأيام تلو الأعوام بدون اكتشاف باب الهروب من هذه المصيدة. النجاح يعتمد على عزيمة وهمة قوية للخروج من هذه المصيدة وعلى الأسلوب الذي سوف يتبعه النجاح في الإفلات من المصيدة والعلاج الحديث لتحدى الادمان .

(1) المرحلة الانتقالية :-

تبدأ هذه المرحلة الانتقالية من مراحل علاج الادمان عندما يبدأ المدمن في إدراك . أن تعاطي المخدرات أو الكحوليات بأنواعها قد أصبح يشكل مشكلة حقيقية في حياته عندما بدأ المدمن في تجربة عدة استراتيجيات أو بدائل تنتهي بإدراك هذا الإنسان أن استخدام المخدرات أصبح سلوكا لا مجال للاستمرار فيه .

أن المعاناة ومحاولات التوقف ومحاولات السيطرة على مشكلة الإدمان تدل على أن هذا الإنسان الذي أدمن لديه صراع داخلي خطير يتعلق بانتمائه وهويته مثل هذه المرحلة بمفهوم أنه متعاطي يمكنه التحكم في السيطرة على إدمانه والخلاص منه . ألا أن الأيام تمر وتحدث مضاعفات متعددة وخطيرة في حياته ويفقد معها السيطرة على زمام حياته ويبدأ يدرك أنه مدمن لا يمكنه السيطرة على إدمانه .

وخلال هذه المرحلة فأنه يحاول التوقف عن التعاطي أنه يحاول أن يثبت لنفسه وللآخرين أنه لا خطر من استخدامه للمخدرات وأنه آمن من مخاطره. أن ذلك لا يستمر طويلا قبل الوقوع في سلوكيات إجرامية أو تدهور دراسي أو صحي .

أن السبب الرئيسي للفشل في التوقف في هذه المرحلة هو الاعتقاد بان هناك طريقة تستطيع التوقف عن الإدمان وحده

 2 – مرحلة الاستقرار

وهي مرحلة يمر فيها المدمن بأعراض الانسحاب وأعراض صحية مختلفة ، يتعلمون أساليب التخلص من الارتباط الشرطي السلوكي مع الجوانب النفسية الدافعة إلى العودة للتعاطي . أن أزمة حياتهم تدفعهم إلى البحث عن علاج وتحفيزهم إلى تعلم أساليب التعامل مع الأعراض المصاحب للتدهور العقلي المصاحب للإدمان وهذا يجعلهم متأهب ليبدأ طريق تأهيلهم الطويل المدى .

أن التركيز في هذه المرحلة على علاج أعراض الانسحاب قد يهمل الاحتياجات الهامة للمدمن في هذه المرحلة فالمدمن يجد نفسه مع العلاج عاجز عن مواجهة التوتر والضغوط المصاحبة للإلحاح والعجز العقلي عن التعامل مع مشاكل حياته التي تلي بداية التوقف عن الإدمان .

العديد ممن بدأ طريق التوقف عن تعاطي المخدرات في برامج العلاج يحددون العلاج عاجزا عن مساعدتهم ويشعرون أن شفائهم صعب وأنهم عاجزون عن الاستمرار .

إن عجز المدمن وأسرته في التشبث برنامج علاجه يزيد من الضغوط التي تدفعه للعودة للإدمان . إن المدمن يحتاج من 6 أسابيع إلى 6 اشهر لكي يتعلم مهارات تخلصه من مشكلة الإدمان .

إن السبب الرئيسي للفشل في هذه المرحلة هو عدم تعلمه للمهارات والأساليب اللازمة لقيادة حياته في هذه المرحلة التي تجعله قادرا على الثبات وعدم العودة للتعاطي .

(3) مظاهر الشفاء المبكرة :-

هذه المرحلة تبدأ عندما يصبح التوقف عن الإدمان قد تحول إلى أسلوب حياة يبحث فيه المدمن وبدأ في تعلم أسلوب التوقف من الإدمان ومراحله . في هذه المرحلة يبدأ المدمن في الانفصال عن أصدقاء الإدمان ويبدأ في تكوين علاقات جديدة يساعدونه على الخلاص . غير أن من كان لديهم مشاكل جنائية يجدون أنفسهم في صعوبة خاصة في مرحلة تكوين صداقات جديدة لطول تعودهم على سلوكيات الإجرام ، والمجرمين . أنهم يحتاجون لتكوين مفاهيم جديدة عن القيم والمشاعر وان يفكروا بطريقة جديدة لاحلال هذه بدلا من سابق سلوكهم وهي تحتاج لحوالي عام لاستقرار هذه المرحلة

أن الانتكاس إذا حدث في هذه المرحلة قد يحدث نتيجة لنقص المهارات الاجتماعية ومهارات التعامل مع متطلبات حياة جديدة مستقرة ناجحة

(4) مرحلة الشفاء والوسطى

وهي مرحلة تتميز بتكون مظاهر لحياة مستقرة متوازنة فيها يتعلم من ترك الإدمان الأساليب التي تجعله يسترجع ثقته وينجح في إصلاح الكثير مما حدث نتيجة للإدمان . أن برنامج العلاج يجب أن يتيح الفرصة لإعادة العلاقة الطيبة مع الأسرة وإعادة مهارات العمل والدراسة وأتساع القدرات الاجتماعية تمكنه من الخروج من الدعم الاجتماعي العلاجي للاستقرار في الحياة الطبيعية وتكون أكثر مخاطرها التي تهدد بالانتكاس هي مشاكل الحياة وضغوطها وضغوط الحياة المتصاعدة .

(5) مرحلة الشفاء المتقدم

وهي مرحلة من الشفاء ليستطيع فيها من ترك الإدمان ان يغير من جوانب شخصيته التي كانت تجعله غير قادر على الاستمتاع بالحياة . أنها مرحلة لإصلاح أهدافه والتحلى بالقيم وفيها يحدث تحقيق الذات ومراجعة مفاهيمه وهي مرحلة عادة تحدث في مرحلة منتصف العشرينات من العمر ولكنها تحتاج حوالي عامين من بداية المرحلة الانتقالية

أن السبب الرئيسي للانتكاس في هذه المرحلة هي عدم قدرة من بدأ العلاج في التخلص من مشاكل ومصاعب مرحلة الطفولة أو العجز عن قبول التغير في الشخصية اللازمة لمواجهة إحاطات الحياة

(6)مرحلة الاستقرار والتحسن :-

وهي مرحلة مستمرة طوال الحياة من النمو والنضوج ومواجهة متطلبات الحياة ومتطلبات الانتقال من مرحلة الشباب إلى مرحلة النضوج مرحلة يتحكم فيها الإنسان في مشاكل حياته ويتعامل معها بحكمه تكسبه المهارة وتقية من الانتكاس .

الكحول

آثاره الرئيسية

الكحول عقار سائل مصنف بأنه من المثبطات. والكحول هو الاسم الشهير لإيثيل الكحول أو الإيثانول الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير بعض العناصر الطبيعية مثل الفاكهة أو الحبوب أو الخضراوات.

وفي عملية التخمير يتم استخدام الخميرة لتفتيت محتوى السكر الموجود في الفاكهة أو الخضراوات وتحويله إلى خليط من ثاني أكسيد الكربون والكحول.

ويرجع المحتوى الكحولي العالي في المشروبات الروحية إلى العملية المسماة بالتقطير والتي يتم فيها تسخين السائل المخمر، ما يترتب عليه تبخر الإيثانول ليترك الماء خلفه. وبعد ذلك يتم حجز بخارالإيثانول وتكثيفه إلى تركيز أقوى بكثير من الإيثانول مقارنة بالتركيز الناتج عن عملية التخمير وحدها

آثار المخدرات

الآثار القصيرة الأمد

عندما يتناول الفرد الكحول، فإنه يدخل إلى مجرى الدم عبر المعدة ويخترق أنسجة الجسم. وقد تؤثر نفس كمية الكحول في الأشخاص بطرق مختلفة وفقاً للوزن والحجم والنوع والعمر. ويؤدي تناول الطعام مع الكحول إلى إبطاء آثاره حيث يتم هضم الكحول مع الطعام فلا يمر بنفس السرعة إلى مجرى الدم.

ويتمثل التأثير النفسي للكحوليات في التثبيط وخفض قدرة الفرد على كبح جماح نفسه، ولهذا ترتبط المشروبات الكحولية بالمواقف الاجتماعية. فيعمل الكحول على إعاقة قدرة الفرد على إصدار الأحكام فيجعله يفقد الشعور بالحذر الذي يتمتع به المرء عندما يكون في حالته الطبيعية المتزنة.

ويؤدي تناول كميات كبيرة من الكحول إلى شعور الفرد بالدوار وثقل الكلام والغثيان الذي يؤدي إلى القيء. وتتأثر الوظائف الحركية إلى حدٍّ كبير نتيجة لتناول الكحول. فقد يشعر المخمورون بصعوبة في المشي ويظهرون تنسيقاً ضعيفاً، وهنا تكمن الخطورة الشديدة المتمثلة بتشغيل الآلات أو قيادة السيارات تحت تأثير الكحول.

ويظهر بعض الأشخاص عدوانية أكثر بعد احتسائهم الكحول، ما يؤدي إلى زيادة حالات العنف المنزلي والشجار التي تسهم الكحوليات في تأجيجها بدرجة كبيرة.

وقد يؤدي شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية خلال فترة زمنية قصيرة إلى فقدان الوعي والذاكرة.

وبعد عدة ساعات من تجرع كميات كبيرة من الكحول، عادة ما يشعر المخمورون بأعراض جسدية غير سارة متمثلة بالصداع والغثيان والتعب والجفاف، وهي أعراض معروفة باسم الدوار من أثر الخمور

الآثار البعيدة الأمد

إذا تناول الشخص بانتظام كميات كبيرة من الكحول على مدار فترة زمنية ممتدة، فإن ذلك يؤثر تأثيراً هائلاً في صحته. فقد يحدث تلف مستديم في أعضاء الجسم الأساسية مثل المخ والكبد نتيجة للتناول المفرط للكحوليات على مدار فترة زمنية مطولة.

وتشمل الآثار البعيدة المدى للتناول المستمر للكحوليات أيضاً زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وبالأخص سرطان الفم والحلق والمعدة، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية، وانخفاض الخصوبة عند الرجال والعجز الجنسي.

وقد يؤدي التناول المفرط للكحوليات أيضاً لفترة زمنية طويلة إلى إدمان الكحول أو التسمم بالكحول (السكر) وهي حالة يصل فيها المتعاطي إلى الاعتماد النفسي على الكحول. وتشمل أعراض الانسحاب المرتبطة بالكحول الارتعاش أو الارتجاف والتعرق والقلق والهلوسة.

حقائق وإحصائيات

يعتبر الكحول أكثر العقاقير انتشاراً من حيث الاستهلاك على مستوى العالم. وفيما يلي قائمة بالحقائق الأساسية عن الكحول:

الكحول هو مركب كيميائي يسمى الإيثانول.
يتم تصنيع الكحول عن طريق تخمير الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب.
التقطير عملية ينتج عنها تركيز أقوى للكحول.
الرمز “إيه بي في” يشير إلى نسبة الكحول وهي موضحة على ملصق المنتج الكحولي حتى تستطيع معرفة نسبة الكحول الخالص في المشروب.
يقاس الكحول بالوحدات، والوحدة تعادل 10 مل من الكحول الخالص.
الكحول مشروب مسبب للسمنة وهذا يرجع إلى المحتوى العالي من السكر. فيحتوي كوب النبيذ على نفس عدد السعرات الحرارية التي تحتويها قطعة من الكعك ويحتوي نصف لتر من البيرة على نفس عدد السعرات الحرارية تقريباً التي يحتويها البرغر.
ثمة علاقة قوية بين الاستهلاك المفرط للكحول وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
يرتبط الإفراط في الشراب بعدد كبير من المشكلات الصحية وتشمل القرح وتليف الكبد والإصابة بمرض السكري.
لا أساس علمياً لنظرية الإفاقة بعد الإفراط في تناول الكحول عن طريق شرب فنجان من القهوة السوداء.
يؤثر الكحول على مستويات هورمون التوستسترون عند الذكور، ما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية والإصابة بالضعف الجنسي.
يؤثر الكحول في الدورة الشهرية عند النساء وقد يسبب العقم.
احتساء المشروبات الكحولية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تشوهات الأجنة.
حقائق وإحصائيات
29% من حالات الوفيات المرتبطة بالكحول ترجع إلى الحوادث التي وقعت نتيجة لاحتساء الكحول.
الكحول أحد العوامل في ثلث حالات السطو، وثلث حالات الجرائم الجنسية، ونصف حالات جرائم الشوارع.
السبب الرئيسي لحالات الوفاة المرتبطة بالكحول – وتمثل نحو ثلثها – هو الحوادث. وتعتبر هذه الوفيات أكثر شيوعاً في الفئة العمرية من 16 إلى 34 عاماً.
الكحول إما مسؤول أو يعتبر مسؤولاً عن 75,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
نحو 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة يفرطون في تناول الكحول ولا يلتزمون بإرشادات الاستهلاك الموصى بها.
واحد من كل ثلاثة بالغين يكون معرضاً لخطر الإصابة بأمراض الكبد نتيجة لاستهلاك الكحول.
من بين حالات الوفاة الناتجة عن الكحول، فإن ثاني أكبر سبب للوفاة (يمثل نحو 20%) هو الإصابة بالسرطان.
في عام 2008، وقعت 8,620 حادثة مرورية في المملكة المتحدة سببها القيادة تحت تأثير الكحول. ونتج عن هذه الحوادث وفاة وجرح 2,020 شخصاً بجراح خطرة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يقتل نحو 30 شخص يومياً في حوادث السيارات نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول.
بفضل الحملات القومية الموسعة وترسيخ وصم المخمورين وتشويه صورتهم، انخفضت الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول في المملكة المتحدة منذ عام 1980 بنحو ثلاثة أرباع ما كانت عليه.
المصابون بالاكتئاب عرضة أكثر بمرتين للمعاناة من جراء مشكلات الكحول.

علاج الادمان بالارادة

العلاج من الادمان بالارادة

الحقيقة هى ابعد الاشياء والذى يحول بين المدمن وبين العلاج هو اعتماده على قوة الارادة ليس إلا والمدمن إذا ما لجأ الى قوة الارادة لعلاج الادمان قد يخرج من مشكلة الادمان ببساطة ويسر وفى مدة لا تتجاوز اسبوع او شهرعلى الاكثر ولكن عندما تشتد ضغوط الحياه تصبح مسألة عودة المدمن الى الادمان والانتكاس مرة اخرى امرا واردا

قد ينجح المدمن فى التغلب على شكل من اشكال الادمان باستعمال قوة الارادة ليجد نفسه أسيرا لنوع اخر من انواع الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان

المدمن قد يلجأ إلى قوة الارادة فى تخليص نفسه من أعراض الادمان الذى يعانى منه ولكنه يظل معرضا للانتكاس والعودة الى ادمانه السابق من جديد او قد يدمن بعض السلوكيات القهرية الى ان تحدث تغييرات داخلية اخرى فى نفسه

قوة الارادة بحد ذاتها لا تكفى فى الشفاء من الادمان نظرا لانها تنبع اصلا من التفكير الذى يتسبب فى الادمان ذاته الاعتقاد بأن هناك حلا سريعا قد يجنبنا الخوض فى مراحل اصعب فمراحل علاج الادمان كثيرة وقد تأخذ بعض الوقت وتعطل الحياة لفترة فالحل الاسرع هو تغير طريقة التفكير عبر مفتاح الارادة والتصميم وهو اسهل المخارج من مشكلة الادمان واقلها ضرر

الاعتراف بالمشكلة اول سلم النجاه

إعادة صياغة المشكلة داخل تركيبة مختلفة من المفاهيم والمعتقدات او بمعنى اخرالتسليم بأن هناك مشكلة صعبة ستدمر الحياة ولابد من حلها وبأسرع ما يمكن

والمدمن يجد صعوبة كبيرة فى الاقتناع بهذه الفكرة والتسليم بها ولكن ذلك يبدو عكس الذى ينبغى ان يفعله ,أن أية محاولة جادة من جانب المدمن كى يكون سويا ومقبولا وان يكون شخص عادى وطبيعى يجب ان تبدأ من داخله اولا

ان المشكلة الرئيسية فى علاج الادمان لا تتمثل فى السيطرة على الذات بقدر ما تتمثل فى قبول الذات بالشكل الذى هى عليه

الادمان يؤثر سلبا على القلب

الادمان يسبب التهاب بصمام القلب وتقلص بالشرايين التاجية

نعرف أن الادمان على المخدرات يؤثر على عقلية الشخص ويجعله مغيبا، لكن يوجد للإدمان تأثيرات عديدة على جسم الإنسان ومن ضمن هذه التأثيرات التأثير على القلب، حيث يصيب القلب بالأمراض.

تأثير الإدمان على القلب

أن تأثير الادمان على القلب يكون حسب المادة التى يدمنها الشخص، فإدمان الحشيش والبانجو يؤدى إلى حدوث تقلص شديد فى الشرايين التاجية، مما يتسبب ذلك فى حدوث احتشاء بعضلة القلب، ويلاحظ ذلك فى صغار السن، مما ينتج عن ذلك حدوث جلطة فى القلب.

ادمان المواد المخدرة التى يتم تعطيها كحقن مثل الهيروين والماكس، تؤدى إلى الإصابة بالتهاب الصمامات، صمام ذو ثلاث شرفات وارتجاع فى الصمام وحدوث تضخم فى عضلة القلب، لافتا إلى أن إدمان الترامادول أيضا يتسبب فى حدوث تقلصات بالشرايين، وهبوط فى مركز التنفس تؤدى إلى جلطة بالقلب.

الاعراض

أن من أعراض تأثير الادمان على صحة القلب وجود ألم شديد فى الصدر وانخفاض فى الضغط وشعور بالغثيان ووجود عرق شديد وضعف عام بالجسد، وفى هذه الحالة يعامل المريض كمريض مصاب بجلطة فى القلب.