الرئيسية » المخدرات فى مصر » خارطة الطريق لعلاج الادمان من المخدرات

خارطة الطريق لعلاج الادمان من المخدرات

الادمان مرض العصر العضال بلا منازع , قاهر الشباب , مُزهِق الأموال , ومُفكِك الأوصال , ومُحرِر الغرائز والشهوات .

هل تعلم أخي أن مصر تنفق أكثر من ( ثلاثين مليون جنيها مصريا ) سنويا في تجارة المخدرات ؟!

وهل تعلم أن ( 90% ) من نزلاء السجون المصرية يعانون من الإدمان بأي صورة من صوره المتنوعة ؟!

وهل تعلم أن كثيرا من أمراض الدم المعدية تنتقل بين المدمنين نتيجة عدم الالتزام بالمعايير الصحية في استخدام أدوات الحقن ؟!

وهل تعلم ؟ وهل تعلم ؟ …… , ومشاكل كثيرة ناتجة عن الإدمان وتعاطي المخدرات .

فهل لهذه المشكلة العويصة من حل ؟ وما هو الطريق للخروج من تلك الأزمة ؟

 

خارطة الطريق للخروج من الأزمة

 لابد أن تؤمن أولاً بأن كل مشكلة لها حل , وأن مريض الإدمان  إنسان يجب التعاطف معه , وهو أولا وأخيرا  صنيعة المجتمع , صنعه المجتمع بتقاعسه عن مواجهة الأزمة , وعدم قراءة إشارات الإنذار قراءة جيدة  والتعامل مع هذه الإشارات بشكل جدي وعلمي من فريق محترف في علاج الإدمان يمتلك من الخبرات الحياتية والعلمية ما يستطيع به أن يصنع خارطة طريق للخروج من هذه الأزمة بأقل خسائر , وأحسن نتائج .

فما هي مواصفات خارطة الطريق من اجل علاج الادمان , وكيف نهتدي إليها ؟

أولا :

–  إعداد فريق من المؤهلين علميا ونفسيا وعمليا , للتعامل مع مشكلة الإدمان والمدمنين , بطريقة احترافية علمية وإنسانية , تؤدي إلى نتائج ملموسة .

ثانيا :

–  الاطلاع على المدارس العلاجية المختلفة , التي عملت في مجال علاج وتأهيل المدمنين , والنظر في أنسبها مع البيئة التي يراد معالجتها .

ثالثا :

–  دراسة المشكلة دراسة وافية متكاملة من جميع الجوانب , وعدم إهمال أي جانب من جوانب المشكلة .

فمشكلة الإدمان مشكلة متعددة الأركان , منها :

–  الجانب الاقتصادي . [ العرض والطلب ] .

–  الأمني [ حراسة الجنود ] .

–  النفسي [ التأهيل النفسي ] .

–  الاجتماعي [ التأهيل الاجتماعي ] المجتمعي .

–  الصحي [ المضار الصحية بالإدمان ] .

–  التثقيفي [ المحاضرات التثقيفية للحد من الظاهرة ] .

–  الوقائي [ خطوات الوقاية الأولية من الإدمان ] .

–  الإعلامي [ وهو دور الإعلام للحد من انتشار الظاهرة ] .

رابعا :

–  دراسة الأشخاص المستهدفين بالإدمان ( المجتمعات الهشّة ) .

مثل  العاطلين عن العمل ,و أصحاب السوابق , وأطفال الشوارع ,و الأسر المفككة وعدم وجود العائل ,و دور الأحداث والسجون .

خامسا :

–  دراسة الشخصية الإدمانية , ونقاط ضعفها , وكيفية التعامل معها , وما هي المحفزات السلوكية التي تستجيب لها , وكيف نصل بها إلى الخروج من المأزق بأقل الخسائر الممكنة , وكيفية دعمها من جميع الأوجه , سواء أكان دينيا , أو اقتصاديا , أو نفسيا , أو مجتمعيا ’ أو خلقيا أو حتى في سوق العمل .

سادسا :

–  دراسة المواد المخدِّرة , والإدمانية , وخصائصها المختلفة , فكل مادة إدمانية , تختلف عن الأخرى , فمنها ما هو مثير , ومنها ما هو مثبِّط , ومنها ما هو مُهلوِس … وأشياء أخرى .

سابعا :

–  السعي إلى إيجاد التعامل التنسيقي والتكاملي بين الجهات المجتمعية المختلفة , والتي تسعى هي أيضا في إيجاد الحلول وعلاج مشكلة الإدمان , فللطبيب المعالج دوره الذي يتعين عليه وفقا للمدرسة التي اختارها في العلاج , وللمستشفى, وطبيعة المكان , وأسرة المريض والأخصائي النفسي , والمجتمع بمؤسساته المختلفة , كل هؤلاء لهم أدوار ينبغي أن يدركوها  جيدا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s